الرئيسية / آخر الأخبار / أخبار القدس / قريبا.. أطول سلسلة قراء تحيط سور القدس

قريبا.. أطول سلسلة قراء تحيط سور القدس

مركز إعلام القدس –

في محاولة لدخول كتاب غينيس للأرقام القياسية ولنشر الثقافة وتعزيزها بين المقدسيين..يعتزم عدد من النشطاء والشباب القيام بمبادرة لتشكيل أكبر سلسلة بشرية قارئة تنطلق من باب العمود وتلتف حول اسوار القدس، بالتزامن مع تشكيل سلاسل اخرى في مدن بيت لحم وغزة والاسماعيلية في مصر، في السادس عشر من آذار الجاري، بتنظيم من “مبادرة شباب البلد”.

الهدف من تشكيل هذه السلسلة البشرية القارئة حول سور القدس يوضحه الناشط المقدسي ومدير مؤسس “مبادرة شباب البلد” حسام عليان حيث قال :”الهدف من الحملة هو تعزيز صمود المقدسيين بالمدينة، واحداث حالة ثقافية في القدس، وتوحيد الثقافة الفلسطينية في الضفة والقدس وغزة والداخل الفلسطيني”.

وأوضح ان الفكرة جاءت بعد نجاح الحملة التي قامت بها “مبادرة شباب البلد” جبل المكبر بعنوان “كوكتيل كتب” العام الماضي، وعليه تم جمع 5 الاف كتاب وافتتاح مكتبة في حي جبل المكبر جنوب مدينة القدس، مضيفاً :”بمناسبة الاحتفال بالعام الاول لنجاح الحملة، اخترنا ان نطلق فعالية اطول سلسلة قراءة تحيط بالقدس، وبالتالي افتتاح مكتبات في عدد من الاحياء الفلسطينية المهمشة والمستهدفة”.

وأشار أن الحملة ستنطلق تزامناً بالقدس وبيت لحم – ساحة كنيسة المهد- وبالاسماعيلية وقطاع غزة، وقال :”هذه الفعالية ستكون تضامنية مع مدينة القدس وتأكيدا على أهميتها محليا وعربيا، والتضامن لن يكون هذه المرة بمظاهرة أو بمسيرة انما بفعالية ثقافية، وما على المشارك سوى شراء تذكرة وهي عبارة عن بلوزة شعارها “اقرأ” لاننا نحن أمة أقرأ وتحمل صورة سور القدس”.

وأكد عليان انها حملة شبابية شعبية لا تنتمي لأي أطار سياسي أو مؤسساتي، وهي مسؤولية كل مواطن فلسطيني لخلق حالة ثقافية في المدينة بشكل خاص.

وحول الطريقة التي بدأت فيها الحملة أوضح عليان أن الدعوات نشرت في البداية عن طريق موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، ثم من خلال اللقاءات والمقابلات الصحفية مع الفضائيات والمواقع الالكترونية المخلتفة، مضيفا :”حتى اليوم ستنقل 12 حافلة القراء من الداخل الفلسطيني، اضافة الى مشاركة واسعة من أبناء الضفة الغربية الذين لا يتمكنون من الوصول الى القدس للمشاركة في بيت لحم، ومشاركة من ابناء مدينة القدس.”

وأكد عليان ان الفعالية لن تكون “مرخصة” من قبل سلطات الاحتلال، وقال:” لن نقوم بأخذ تصريح من الاحتلال لهذه الفعالية الثقافية الهادفة لتجميع الكتب وتشجيع القراءة وبناء المكتبات.

وقال :” الأحد القادم نريد القراءة بنكهة وروح جديدة، نريد أن نجعل الجميع في هذا اليوم يقرأ، الطفل والكهل والشاب المرأة والرجل المسلم والمسيحي، فشعارنا جمع الجميع وجعلهم يقرأون، كتاب أو مجلة أو جريدة أو كتاب مدرسي”.

وأضاف عليان أن الشعار سيكون :”كل من قال أنا عربي، كل من قال أنا مسلم مسيحي كل من قال أنا فلسطيني مصري كل من قال أنا مقدسي وكل من قال انا من أمة اقرأ وكل طفل وكهل وشاب وفتاة وكل أب وأم وجد وجدة وكل كاهن وشيخ وراهب ومفتي وكل غني وفقير”.

وتابع عليان :”أعضاء مبادرة شباب البلد المجموعة الشبابية التي انطلقت من مدينة القدس يريدون ان يثبتوا للعالم أنّ الشباب الفلسطيني قادر على المقاومة بأشكال عديدة، وأنّه يستحقّ الدعم لإبقائه في مدينته في ظلّ هجمة التهويد الشرسة التي تُمارس على كل من هو وما هو مقدسيّ”.

وحول المشاركة اوضح عليان ان عدد المسجلين للاشتراك بالفعالية تجاوز حتى اليوم 2000 مشترك، وفي يوم الفعالية عليهم احضار اي كتاب من الساعة 2-3 لتشكيل سلسلة تكسر الأرقام القياسية الفلسطينية التي دخلت الموسوعة بالكنافة والحمص ولاثبات ان الشباب قادر على تعديل البوصلة التي انحرفت، لافتا ان الفعالية ستضم مجموعات شبابية، ومؤسسات، ومدارس، واجانب، وفرق دبكة، وفرق فنية، وسيقوم كل مشارع بالتبرع بكتابه وبالتالي انشاء مكتبة في مناطق بالقدس.

وأكد عليان أن اعضاء الحملة يتواصلون مع مؤسسة غينيس مضيفاً :”لا يهمنا كسر الارقام القياسية بقدر اهتمامنا بخلق حال ثقافية جديدة من نوعها في قلب القدس ولنؤكد انها مدينة حية وليست مدينة اشباح”.

أما عن الخطط المستقبلية التي ينوي المبادرون لاقامتها هي افتتاح مكتبة عامة في جبل المشارف، وأخرى في حي البستان، وثالثة في الشيخ جراح (وهي الأحياء المستهدفة)، اضافة لافتتاح مكتبة في مسرح الحكواتي باعتباره نقطة لالتقاء الفنانين والمثقفين والادباء، مضيفاً :”ستقام امسية في الحكواتي بعد انتهاء السلسلة لتكريم من حضر الى الفعالية، كذلك تأبين للشاعر الفلسطيني ابو عرب”.

وأعرب عليان عن اسفه لعدم رعاية الحملة من قبل المؤسسات الفلسطينية، اضافة الى محاولة البعض “احباط” مثل هذه المبادرة، لكنه اعتبرها “محفزات” لخلق نوع من التحدي للنجاح.

اترك رد