الرئيسية / آخر الأخبار / أخبار القدس / مخطط جديد لتوسيع مستوطنة معليه زيتيم وسط القدس المحتلة

مخطط جديد لتوسيع مستوطنة معليه زيتيم وسط القدس المحتلة

مركز إعلام القدس –

إجتمعت أمس الأربعاء اللجنة المحلية للتخطيط والبناء الاسرائيلية بهدف اصدار رخص بناء لتوسيع ثلاثة مستوطنات اسرائيلية في القدس الشرقية بواقع 558 وحدات استيطانية، وأوضح الباحث المختص في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن بأن بأن اللجنة المحلية للتخطيط والبناء الاسرائيلية ناقشت مخططات لإصدار رخص بناء لتوسيع مستوطنة بيسغات زئيف شمالي القدس من خلال تراخيص بناء ل 36 وحدة استيطانية، بالاضافة الى أنها ناقشت مخططا اخرا لتوسيع مستوطنة نفي يعقوب الملاصقة لبسغات زئيف حيث تم مناقشة مخطط لاستصدار تراخيص بناء 136 وحدة استيطانية، وفي ذات الوقت ناقشت المحلية مخططا لاستصدار تراخيص بناء لتوسيع مستوطنة جبل ابو غنيم جنوبي القدس عبر 386 وحدة استيطانية تاتي ضمن المرحلة المرحلة الثالثة من المشروع الاستيطاني جبل ابو غنيم والذي يراد من خلاله توسيع المستوطنة جنوبا باتجاه مدينة بيت ساحور من خلال بناء 942 وحدة على انقاض تلة حرشية تقع ما بين بيت ساحور ومستوطنة جبل ابو غنيم.

وفي سياق متصل قال صب لبن بأنه تم الكشف مؤخرا عن مشروع جديد لتوسيع مستوطنة معليه زيتيم الواقعة شرقي البلدة القديمة في قلب حي رأس العامود، حيث اصدرت بلدية القدس الشهر الماضي رخصة لبناء جديد سيضاف الى مستوطنة معليه زيتم في حي راس العامود وهذا المبني من المقرر ان يتم تخصيصه للإستخدام العام ولكنه سيخصص فقط للمستوطنين حيث يراد تشييد ما يدعى ” بالميكفاه ” وهو مصطلح يطلق على بركمياه يستخدمها الاسرائيليون المتدينون من اجل شعائرهم الدينية وتحديدا للطهارة.

وأضاف صب لبن المخطط الجديد من المقرر بناءه على قطعة أرض تبلغ مساحتها قرابة 2 دونم تقع في الجانب الجنوبي للمستوطنة وهي مطلة على شارع وادي قدوم، وهذه القطعة وفقا للمخططات الهندسية في المنطقة فهي معدة للإستخدام العام بيد ان بلدية القدس وتحديدا قسم المباني الدينية في البلدية وهي الجهة الراعية للمشروع قاما بتخصيص الاستخدام العام فقط بالمستوطنين وتجاهلوا الاحتياجات العديدة للمواطنين المقدسيين الذين صودرت منهم هذه الاراضي فيما مضي من اجل الاستخدام العام واليوم تخصص هذه الارض لصالح المستوطنين ويحرم منها المقدسيين.

ووفقا للمشروع فانه سيتم بناء مبنى مكون من طابق واحد تبلغ مساحته قرابة 400 متر وفي هذا المبنى سيتم تشييد ثلاث برك “ميكفاه” منفرده بعضها مخصص لنساء المستوطنين والاخر للرجال منهم وسيتم احاطة المبني بجدار مرتفع يصل ارتفاعه الى 3 امتار لفصله عن بقية الحي العربي وحول معاناة حي رأس العامود من الزحف الاستيطاني؛ أوضحت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية بأن حي رأس العامود تم أستهدافه من قبل المشاريع الاستيطانية للمرة الاولى مع بدايات عام 1997 عندما استوطنت ثلاث عائلات إسرائيلية الحي معلنة قيام البؤرة الاستيطانية معليه زيتيم والتي تطورت عبر السنوات الثمانية عشر الماضية بحيث وصل عدد الوحدات الاستيطانية فيها إلى 116 وحدة استيطانية يقطنها اليوم قرابة 500 مستوطن وما يزال المشروع معليه زيتيم في مرحلته الثانية حيث يراد في ألمرحله الثالثة توسيع البؤرة الاستيطانية لتصل إلى 150 وحدة وذلك عبر إخلاء عائلة حمدالله التي تقطن بمحاذاة البؤرة الاستيطانية وبناء 34 وحدة على أنقاض منزلها التي قطنته منذ عام 1952. البناء الاستيطاني والزحف الاستيطاني تجاه حي رأس العامود لم يقف عند ذلك الحد أشارت الدائرة فخلال العام الماضي قامت اللجنة المحلية بتدشين الخطوة الأولى من المشروع الاستيطاني معليه دافيد عبر إصدار تراخيص بناء ل 17 وحدة استيطانية تشرف عليها جمعية استيطانية يطلق عليها اسم “البوخاريم” وهذه الوحدات السكنية السبعة عشر تم تشيدها داخل مقر الشرطة الإسرائيلية السابق بالإضافة إلى 3 وحدات في مبنى ملاصق لمبنى الشرطة السابق في حي رأس العامود ”ما كان يدعى بشرطة يهودا والسامرة” وهو نفس المقر الذي كان يستخدم كمقر للشرطة الأردنية قبيل احتلال القدس عام 67، الشرطة الإسرائيلية كانت قد أخلت الموقع عام 2009 لتنتقل إلى مركزها الجديد في مستوطنة E1 الإسرائيلية حيث حصلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية حينها على تمويل من جمعية اليهود البوخاريم الإسرائيلية من اجل بناء مركز الشرطة في E1 مقابل ان تحصل الجمعية الاستيطانية على مبنى الشرطة في رأس العامود ويشار هنا إلى أن هناك علاقات وثيقة ما بين جمعية البوخاريم وجمعية ألعاد الاستيطانية الناشطة في سلوان .

الجدير ذكره هنا أن الوحدات السبعة عشر قد تم تجهيزها بالفعل واليوم يمكن للزائر لحي رأس العامود ان يرى لوحة إعلانية يراد من خلالها بيع هذه الوحدات الاستيطانية حيث تشير الإعلانات “معلوت دافيد وحدات سكنية مكونة من ثلاث وأربع وخمس وست غرف فخمة للبيع” هذه الوحدات السبعة عشر تعتبر المرحلة الأولى من المخطط الرامي لتشييد بؤرة استيطانية جديدة في حي رأس العامود يطلق عليه معلوت دافيد حيث يخطط حاليا لمرحلة ثانية سيتم من خلالها بناء 104 وحدات سكنية بحيث سيصل عدد الوحدات في المستوطنة إلى 120 وحدة سكنية بالإضافة إلى بناء مدرسة وكنيس ونادي رياضي والذي بدوره سيخدم البؤرة الاستيطاني المقابلة لمعلوت دافيد وهي معليه زيتيم التي يفصلها عن البؤرة معلوت دافيد شارع فقط بعرض 5 أمتار وهو شارع الموصل ما بين حي رأس العامود وحي وادي قدوم ويشار إلى انه سيتم مستقبلا ربط المستوطنتين عبر بناء جسر جوي بينهما بحيث سيكون عدد الوحدات الاستيطانية في هذه البؤرة 270 وحدة يضاف أليهم 23 وحدة يراد تشييدهم ضمن مخطط أخر ينص على بناء 23 وحدة استيطانية في بؤرة استيطانية جديدة في حي رأس العامودضمن مبنيين سكنيين سيتم تشييدهم على أنقاض محطة الوقود وبعض المحلات التجارية القريبة من البؤرة الاستيطانية معليه دافيد وهكذا فان في حال تم تنفيذ جميع هذه المشاريع الاستيطاني في حي رأس العامود فان الجانب الاسرائيلي سيتمكن من تشييد اكبر تجمع استيطاني في قلب الأحياء الفلسطينية التي يراد من خلالها تعزيز الوجود الاستيطاني والسيطرة الإسرائيلية على مدينة القدس بشقيها الشرقي والغربي.

وتعقيبا على ذلك حذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، احمد قريع ابو علاء، من مخاطر التصعيد في التوسع الاستيطاني العنصري في مدينة القدس ومن خطورة قيام ما تسمى اللجنة المحلية للتخطيط والبناء الاسرائيلية بمناقشة مخطط جديد لتوسيع مستوطنة معليه زيتيم في رأس العامود، بالاضافة الى مناقشة مخططا اخر لإصدار36 رخصه بناء لتوسيع مستوطنة بيسغات زئيف شمالي القدس
واستنكر قريع في بيان صحفي اليوم الاربعاء،اصرار حكومة الاحتلال الاسرائيلي على مواصلة انتهاكاتها المتصاعدة بشكل جنوني في التوسع الاستيطاني غير الشرعي والمرفوض، ضاربة عرض الحائط بكافة المواثيق والاعراف والقرارات الدولية من خلال الاعلان عن مخططات استيطانية استعمارية بشكل متواصل بهدف تهويد القدس وتطويقها بشكل كامل بالمستوطنات اللاشرعية.

مستهجنا،قيام ما تسمى باللجنة المحلية للتخطيط والبناء الاسرائيلية بمناقشة مخطط اخرا في غاية الخطورةلتوسيع مستوطنة نفي يعقوب الملاصقة لبيسغات زئيف حيث سيتم مناقشة مخطط لاصدار تراخيص بناء 57 وحدة استيطانية ومخطط اخر ايضا يتمثل في اصدار تراخيص بناء لتوسيع مستوطنة جبل ابو غنيم جنوبي القدس عبر 314 وحدة استيطانية تاتي ضمن المرحلةالثالثة من المشروع الاستيطاني جبل ابو عنيم الذي يراد من خلاله توسيع المستوطنة جنوبا باتجاه مدينة بيت ساحور من خلال بناء 942 وحدة استيطانية على انقاض تلة حرشية التي تقع ما بين بيت ساحور ومستوطنة جبل ابو غنيم.
واعتبر رئيس دائرة شؤون القدس،ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي بهذه السياسة العنصرية الاستيطانية تكون قد قتلت عملية السلام وافشلت كافة الجهود امام اي فرصة تسوية سلمية متاحة الان،فهي تسابق الزمن في نهب الاراضي بهدف التوسع الاستيطاني اللاشرعي والمرفوض بشكل قاطع.

واضاف قريع: اننا ننظر بخطورة شديده لما ألت اليهالاوضاع الصعبة في المدينة المقدسة فالاعتداءات والانتهاكات الاسرائيليلة الخطيرة والمتواصلة دون توقف يتطلب موقفا حازما من الادارة الامريكية راعية السلام ومن اللجنة الرباعية والامة العربية والاسلامية تجاه القدساولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفيين.

ومن جانب اخر،وصف ابو علاء،قيام جرافات الاحتلال الاسرائيلية بهدم ثلاثة منازل في بلدات متفرقة في مدينة القدس بالعمل الاجرامي الذي اعتادت عليه حكومة الاحتلال الاسرائيلي خاصة وانها شرعت بالهدم حتى دون اشعار اصحابها بتنفيذ الهدم وبحجج عدم الترخيص مع العلم ان معظم المنازل يدفع اصحابها غرامات(الارنونا)ومخالفات مالية منذ اكثر من عام لبلدية الاحتلالالاسرائيلي في القدس.

وطالب قريع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والادارة الامريكية ومحبي السلام،بالضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلية لوقف كافة مخططاتها العنصرية بحق المدينة المقدسة ووقف كامل لانشتطها الاستيطانية الاستعمارية اللاشرعية والمقوضة لعملية السلام،كذلك وقف سياسة هدم المنازل وتغريم اصحابها الذين تسعى اسرائيل لتشريدهم وطردهم من مدينتهم واحلال المستوطنين مكانهم.

اترك رد