الرئيسية / آخر الأخبار / أخبار فلسطين / قوات الاحتلال تواصل استهداف الصيادين رغم قرار توسيع رقعة الصيد

قوات الاحتلال تواصل استهداف الصيادين رغم قرار توسيع رقعة الصيد

مركز إعلام القدس –

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداء جديدا استهدف صيادين خلال رحلة عملهم اليومية، قبالة سواحل قطاع غزة، في الوقت الذي قللت فيه نقابة الصيادين من أهمية القرار الإسرائيلي الأخير، القاضي بتوسيع رقعة الصيد أمام سواحل القطاع، بسبب المضايقات الإسرائيلية.
وقال صيادون إن زوارق الاحتلال الإسرائيلي، هاجمتهم أمس الجمعة، بنيران أسلحتها الرشاشة، خلال عملهم قبالة بحر شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.
وأجبر الاستهداف الإسرائيلي الصيادين على مغادرة المنطقة، خشية تعرض حياتهم لخطر الإصابة أو الاعتقال.
جاء ذلك بعد أن قللت نقابة الصيادين من أهمية القرار الإسرائيلي بتوسيع مساحة الصيد قبالة شواطئ غزة، التي اتخذتها إسرائيل قبل أيام.
وكانت إسرائيل قد قررت توسيع منطقة الصيد من ستة أميال إلى تسعة أميال بحرية، غير أنها لم تنقطع عن مهاجمة الصيادين، رغم إبحارهم في منطقة الصيد المسموح العمل بداخلها، حيث يتخلل الهجمات اعتقال الصيادين ومصادرة مراكبهم وأدوات الصيد.
وأكدت نقابة الصيادين أن قوات الاحتلال تسمح للصيادين بالصيد لمسافة أربعة أميال بحرية في بحر مدينة غزة والشمال، ورغم ذاك يتعرض الصيادون في هذه المنطقة لملاحقات يومية.
وتؤكد النقابة أن الصيادين وعوائلهم تكبدوا خسائر مالية كبيرة، بسبب الإجراءات الإسرائيلية، التي تحول دون إتمام عملهم المعتاد.
وحسب ما صرح المسؤول في نقابة الصيادين أمجد الشرافي، فإن قوات الاحتلال اعتقلت 28 صيادا ما زال 13 منهم رهن الاعتقال، إضافة إلى إصابة 12 منذ بداية العام، في حيت قامت بمصادرة 42 قطعة صيد.
وقال إن 17 صيادا استشهدوا فيما أصيب المئات منهم خلال الهجمات الإسرائيلية التي شهدتها الأعوام الماضية.
وتخالف الهجمات الإسرائيلية ضد الصيادين اتفاق التهدئة القائم بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية، الذي ينص على وقف الهجمات المتبادلة.

اترك رد