الرئيسية / آخر الأخبار / تفاصيل اغتيال الشهيد عمر النايف في بلغاريا

تفاصيل اغتيال الشهيد عمر النايف في بلغاريا

مركز إعلام القدس –

وجهت أصابع الاتهام إلى جهاز الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف اغتيال الأسير السابق عمر النايف داخل السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية صوفيا فجر اليوم الجمعة.

وأعلنت عائلة النايف اغتيال ابنها المطلوب للاحتلال الإسرائيلي داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا، مبينة أنها علمت بالاغتيال عندما توجه ابن الشهيد عمر إلى السفارة الفلسطينية للاطمئنان على والده صباحا حيث وجده مقتولا.

وفي تفاصيل الاغتيال فان مجهولين اقتحموا السفارة الفلسطينية في بلغاريا صباح اليوم واعتدوا بالضرب المبرح على الاسير النايف وبعد كراك مع المعتدين تمكن المعتدون وفق بعض الروايات من القائه من الطابق الثالث للسفارة حيث فارق الحياة قبل وصول سيارة الاسعاف.

وكان النايف لاذ الى السفارة الفلسطينية للاحتماء بها منذ منتصف كانون أول الماضي، بعد أن طلبت سلطات الاحتلال من السلطات البلغارية تسليمها اياه لإعادة اعتقاله بتهمة قتله مستوطنا عام 1986.

وقال وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، إن السفير الفلسطيني لدى بلغاريا أبلغ بالعثور على المناضل عمر النايف مصابا بجروح بالغة في الجزء العلوي من الجسم، وتم استدعاء الإسعاف لكنه فارق الحياة.

وأضاف جرادات، أن المؤشرات الأولية تظهر أن النايف لم يصب بالرصاص، وأنه تم العثور عليه في حديقة السفارة وليس خارجها.

من جانبه، اتهم رئيس هيئة شؤون الاسرى عيسى قراقع لـ “القدس” دوت كوم، الموساد وبتعليمات مباشرة من الحكومة الاسرائيلية باغتال المناضل نايف الذي لجأ الى السفارة الفلسطينية في بلغاريا، مضيفًا “في الوقت الذي كنا نبذل فيه جهود كبيرة لافشال ضغوط الاحتلال على بلغاريا لتسليم عمر، أقدم الموساد على هذه الجريمة البشعة والخطيرة”.

ونفذ النايف عملية في القدس عام 1986 قتل فيها مستوطنا، ثم اعتقل لأربع سنوات قبل أن يتظاهر خلال اعتقاله بالجنون وينقل لمستشفى متخصص بالأمراض العقلية في بيت لحم في عام 1990، ومن هناك نجح في مغادرة البلاد وتنقل بين عدة دول في بلغاريا ثم تزوج فيها وأنجب ثلاثة أبناء.

وينتمي النايف للجبهة الشعبية وهو من بلدة اليامون غرب جنين، وقد ولد عام 1964 وتعرض للاعتقال عدة مرات قبل اعتقاله الأخير عام 1986 وهروبه.

وأمر الرئيس محمود عباس صباح اليوم بتشكيل لجنة تحقيق وتوجهها فورا إلى بلغاريا للتحقيق في الحادثة.

أما الجبهة الشعبية فقد حملت حكومة الاحتلال المسؤولية الأولى عن عملية الاغتيال، وكذلك السلطات البلغارية التي لم توفر الحماية اللازمة له خاصة وأن الملاحقة والتهديدات الإسرائيلية للنايف لم تكن خافية عليها، حسب ما جاء في بيان للجبهة.

اترك رد