الرئيسية / آخر الأخبار / أخبار القدس / الاحتلال يفتتح شارع سريع يقطّع أوصال قرية بيت صفافا المقدسية

الاحتلال يفتتح شارع سريع يقطّع أوصال قرية بيت صفافا المقدسية

مركز إعلام القدس – محمود أبو عطا/”كيوبرس”
أفاد مركز قدسنا للإعلام “كيوبرس” في بيان عممه الأحد 8/3/2015م أن الاحتلال الاسرائيلي افتتح قبل ايام جزءاً من الشارع السريع الذي يربط بين مستوطنات الاحتلال في شمال القدس المحتلة ومستوطناته في جنوبها، وهو الشارع الذي يقطّع أوصال قرية بيت صفافا المقدسية ويؤدي الى فصل عائلات وبيوت عن بعضها البعض. وبحسب مختصين ومراقبين فهو شارع استيطاني تهويدي له تبعاته الخطيرة على قرية بيت صفافا والوجود الفلسطيني في أحياء مدينة القدس المحتلة

وأضاف البيان أن الشارع السريع هو جزء من مخطط يتمّ تنفيذه بالتعاون ما بين بلدية الاحتلال في القدس وبين وزارة المواصلات الاسرائيلية، ويتضمن شق شوارع سريعة وعريضة تمرّ بمسافة 2كم وسط قرية بيت صفافا، وعلى حساب أراضيها. ويتضمن المخطط أيضا بناء جسور ومفارق ومسالك شوارع سريعة مجموعها ستة مسالك في كل جهة أي ما مجموعه 12 مسلك، حيث يواصل الاحتلال العمل في هذا المشروع الاستيطاني

وبحسب المخطط فإن هذا الشارع يهدف الى تسريع التنقل من والى مدينة القدس المحتلة، وكذلك للربط بين المستوطنات المقامة على الاراضي الفلسطينية شمالي القدس، كمستوطنة بسجات زيئيف والمستوطنات المقامة في جنوب القدس المحتلة في قضاء بيت لحم والخليل، كمستوطنة “جيلو”

وذكر البيان أن شق هذا الشارع يؤدي الى مصادرة نحو ثلاثمائة دونم من اراضي بيت صفافا المملوكة ملكية خاصة للسكان، عدا مصادرة نحو أربعمائة دونم بصورة غير مباشرة على جانبي الشارع الذي يحظر على أصحابها استعمالها أو البناء فيها، إضافة الى مئات الدونمات التي صودرت سابقا لشق شوارع وإقامة مستوطنات

ومن بين مخاطر وتبعات هذا المشروع أنه يقطّع أوصال وأجزاء قرية بيت صفافا، ويعزل البيوت والحارات والعائلات عن بعضها البعض، كما يحدّ من أمكانية البناء والتوسع للقرية مما يضر في البنية والتواصل الاجتماعي والعائلي، وقد يحدّ من امكانية البناء وزيادة عدد السكان. علماً ان القرية تعاني أصلا من نقص في امكانية البناء

وفي وقت سابق خاض أهل القرية التي يصل عدد سكانها الى 12 الف نسمة نضالاً شعبيا وجماهيريا وحتى قضائيا لمنع شق هذه الشوارع أو على الأقل تخفيف أضراره. إلا أن مؤسسات الاحتلال ومنها القضائية عملت على إفشال كل هذه الجهود وأصرّت على اعتماد خطة البلدية الاحتلالية، علماً ان اهالي القرية اقترحوا حلولاً وبدائل تقلل من أضرار المخطط المذكور لكن أذرع الاحتلال ضربت جميع هذه الاقتراحات عرض الحائط، واستمرت بشق وتنفيذ المخططات ضمن ما يُعرف بمخطط 2020 الذي يهدف بالأساس الى تقليل عدد المقدسيين في القدس المحتلة، او ما بات ما يُعرف بالصراع الديموغرافي، الذي يعترف الاحتلال انه يصعب عليه حتى الآن حسمه لصالحه في القدس المحتلة

اترك رد