الرئيسية / آخر الأخبار / صور الكويت تنتصر للاقصى

صور الكويت تنتصر للاقصى



مركز إعلام القدس – أسماء ظاهر –

في ظل الاحداث الاخيرة من الاعتداءات والانتهاكات للمسجد الأقصى والاعتداءات على المرابطين والمرابطات من ضرب ومنع واعتقال وتنكيل بهم والاعتداءات على الحرمات وفي ظل انتفاضة الاقصى والأحدات اليومية المتتالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة أقامت لجنة انصار القدس المنبثقة عن جميعات النفع العام الكويتية بالتعاون مع ملتقى القدس يوم أمس الاثنين 26 من اكتوبر وقفة تضامنية مع انتفاضة الاقصى تحت عنوان “الكويت تنتصر للمسجد الأقصى” وذلك في مقر جميعة المعلمين الكويتية بمنطقة الدسمة.

وشارك في هذه الوقفة التضامنية العديد من الشخصيات الكويتية والفلسطينية الممثلة لجميعات النفع العام والمجتمع المدني.

وكان من المتحدثين كل من السيد / علي الدقباسي – رئيس اتحاد البرلمان العربي السابق، والسيد / جهاد جرادات – المنسق العام لملتقى القدس، والدكتور / محمد العوضي، والاستاذ / محمد الفضلي عضو مجلس إدارة جمعية المعلمين ورئيس لجنة أنصار القدس. وقد استهلت الوقفة بالنشيد الوطني الكويتي تبعه قراءة آيات من سورة الاسراء ليتبعها بعد ذلك كلمات المشاركين في الوقفة التضامنية.

وكانت بداية هذه الكلمات مع السيد / وليد الحساوي – رئيس جمعية المعلمين الكويتية – بكلمة ترحيبية رحب فيها بالحضور وضيوف هذه الوقفة الداعمة لانتفاضة الاقصى التي كما ذكر كانت انطلاقتها تشريفا للامة ونصرة وحماية للمقدسات الاسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى.
كما أكد الحساوي على دور الكويت الفاعل والداعم والمستمر في نصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وكذلك نوه على ان مواقف الكويت لا يمكن أن تتغير اتجاه نصرة فلسطين ولن تكون هذه الوقفة الاخيرة في سبيل نصرة فلسطين والمسجد الاقصى.

وتبع كلمة وليد الحساوي كلمة السيد / علي الدقباسي والتي أكد فيها على فخره واعتزازه بأنه كان من أوائل البرلمانيين العرب الذين وطئت اقدامهم ارض فلسطين الحبيبة عندما زار قطاع غزة المحاصر وكان على رأس الوفد البرلماني العربي الذي زار فلسطين.
كما قدم الشكر والعرفان للفلسطينيين جلهم وخصوصا أهلنا في القدس واثنى على الاطفال الشجعان الذين يواجهون الآلة العسكرية بأرواحهم وصدورهم العارية رغم أن هذا الجيل الجديد كان قد نشأ في ظل اتفاقيات السلام ليقدم للأمة دروسا في الثبات والشجاعة والالتزام والتمسك بالحقوق والثوابت.
واثنى الدقباسي على دور جميعات النفع العام في تنظيم هذه الوقفة وتقدم بالشكر الى لجنة انصار القدس على تظيمها لهذه الوقفة لتعلن بها عن تضامنها مع فلسطين والشعب الفلسطيني وليكون هذا اليوم جزء من تحمل المسئولية امام الأمة وإن قل شأن وقفة او ندوة إلا أنها تحمل رسائل عدة أهمها وأولها ان تثبت للشعب الفلسطيني أن قلوب الشعب الكويتي معهم وان تؤكد على مساندة الكويت وشعبها ولتكون رسالة للأمة بالاستمرار بالتعريف بتضحيات الشعب الفلسطيني المصر على الحصول على حقوقه على ارضه.
ثانيا: أن هذه الوقفة رسالة بأن المجتمع المدني قادر على تحقيق انجازات في نصرة هذه الامة وقضاياها وخاصة أمام جامعة الدول العربية التي وقفت عاجزة أمام مسؤولياتها وامام القضايا الانسانية وخاصة قضية فلسطين وحقوق اللاجئين.

وفي ختام كلمته أكد الدقباسي أن القضية الفلسطينية كانت ومازالت في وجدانه منذ الطفولة، وانه مهما طال الزمن أو قصر ستبقى فلسطين حق للعرب وستبقى القدس لنا مهما طال الزمن وأن الكويت كانت ومازالت وستبقى سندا ودعما للشعب الفلسطيني ولكل من رفع راية فلسطين وستستمر في الدعم حتى تحقيق النصر.

تلى ذلك كلمة السيد / جهاد جرادات المنسق العام لملتقى القدس المشارك في تنظيم هذه الوقفة حيث وجه تحية اجلال واكبار للشعب الفلسطيني المناضل والى المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، وأكد على ان هذه الوقفة ما هي الا رسالة باستمرار الدعم المتواصل لهم ولانتفاضتهم التي اصبحت الأمل لكل الجماهير العربية والاسلامية ولتثبت أن النصر آت لا محالة. كما أكد أن هذه الانتفاضة جاءت نتيجة الاعتداءات المجرمة التي يرتكبها الصهاينة على المقدسات وعلى الشعب الفلسطيني وكان أبشعها حرق عائلة الدوابشة وقتل الأبرياء من الشباب والفتيات بدم بارد وحتى قبل هذه الوقفة بوقت قصير لتتنوع وسائل وحالات المقاومة ما بين الحجر والسكين والمولوتوف ووصولا إلى إطلاق النار لتصيب الصهاينة بحالات الهلع ودبت الرعب في قلوبهم حتى وصلوا الى اطلاق النار على بعضهم البعض ظناً منهم أن من يواجههم فلسطيني.

وشدد جرادات على أن الانتفاضة بحاجة إلى الحماية التي تمكنها من الاستمرار في مواجهة الإجرام الصهيوني، كما تتطلب الاتفاق على استراتيجية وطنية فلسطينية للحفاظ على استمراريتها وعلى مكتسباتها، حيث ضربت هذه الإنتفاضة انهزامية اليائسين الذين لم يكن لهم أن يتخيلوا أن هكذا انتفاضة قد تحقق نصرا وانجازات وخاصة في نفوس من لا يملكون التحرك لتحقيق مكتسبات للشعب الفلسطيني.

وتلى كلمة جرادات وقفة شعرية مع شاعر القدس محمد أبو دية الذي تغنى فيها ببطولات شباب وفتيات فلسطين ومجد شهداء وشهيدات الانتفاضة في اروع كلمات والصور الشعرية.

وكانت بعدها الكلمة للدكتور محمد العوضي والذي ذكر فيها أن القضية الفلسطينية كانت محرك للشباب الكويتي منذ بدايتها حيث ذكر خروجه مع زملاء الدراسة في مسيرات نصرة وغضب في شوارع الكويت عندما كانت تواجه القضية الفلسطينية أشد الظروف والأزمات وما تبعها من محاولات تطبيع واتفاقيات سلام هزيلة ومنها اتفاقية كامب ديفيد لتؤكد الكويت وقتها رفضها التام لكل تطبيع واستسلام لهذه الاتفاقيات.

كما أكد الدكتور العوضي على أن الشعوب الاصيلة الحية صاحبة الحق لايمكن أن تتخلى عن حقوقها وعقيدتها مهما حاول المستعمر أن يمحو من عقول الأجيال الجديدة كل أصالة وتمسك بالأرض والثوابت ودلل على ذلك بما حدث في الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي لها من محاولات لطمس الهوية العربية المسلمة عنها وإلغاء للغة العربية إلا أن الأجيال الجديدة نشأت وتمسكت بهذه الهوية إلى أن حققت النصر ودحرت الاحتلال عن أراضيها وهذا ما يثبته الشعب الفلسطيني يوميا في مقاومته وانتفاضته في وجه الاحتلال الصهيوني.

كما أكد الدكتور العوضي على توصياته للشعب الفلسطيني التي أطلقها في بداية الإنتفاضة الحالية والتي حقق الكثير منها شباب الانتفاضة ومنها اختيار اسم لهذه الانتفاضة فكانت انتفاضة الأقصى، كما دعى إلى توحيد صفوف المقاومة، وأهم ما أوصى به هو الحرص على قطف ثمار هذه الانتفاضة والحرص على عدم وأدها باتفاقيات جديدة كما حدث في الانتفاضات السابقة والتي وئدت ثمارها باتفاقيات السلام العقيمة.

وفي ختام كلمته وجه الدكتور محمد الوضي تحية اجلال واكبار للشعب الفلسطيني المقاوم وأكد على حرص الكويت على دعم القضية الفلسطينية ومواجهة كل الضغوط الداعية للتطبيع مع العدو الصهيوني وهو ما تؤكده القيادة الكويتية والمجالس والحكومات المتتالية من رفض للتطبيع بكل صوره وأكد على ان الكويت مازالت متفردة في دعم القضية الفلسطينية إلا أن التجديد في صور الدعم والاستمرارية هما المطلوبين الآن، وأكد على ضرورة أن يقوم البرلمانيين والمجتمع المدني بدوره في نصرة فلسطين والاقصى.

وكانت ختام الكلمات بكلمة للشباب ألقاها السيد محمد عبدالعزيز الفضلي الأمين العام للجنة أنصار القدس والذي حيا فيها انتفاضة القدس وشباب فلسطين المناضل وأكد على ان هذه الانتفاضة جاءت ردا على الاعتداءات الصهيونية والانتهاكات في المسجد الأقصى ودعى الجمعيات العربية والإسلامية والدولية إلى دعم الشعب الفلسطيني ومساندته بكل الأشكال التي تمكنه من رد هذه الاعتداءات.

كما أكد على ان القضية الفلسطينية هي قضية الأمة إلا أن بوصلة الصراع في يد الكيان الصهيوني الغاصب لذا يتوجب دعم الشعب الفلسطيني سياسيا وماديا وإعلاميا لدعم صمودهم في هذا الوقت العصيب.

كما دعى جامعة الدول العربية بالوقوف أمام مسؤولياتها وعقد قمة عربية طارئة لإيجاد حلول للاعتداءات الصهيونية المستمرة، وحث وسائل الإعلام بكل صوره المرئي والمسموع والمقروء لدعم الانتفاضة ونقل أحداثها والتعريف بالحقائق على الارض لتعود هذه القضية إلى سابق عهدها قضية للأمة جمعاء وأكد على ان الشعب الكويتي بكل مؤسساته يقف بجانب لشعب الفلسطيني بكل الوسائل لدعم صموده لتحقيق النصر.

هذا وقد شهدت هذه الوقف حضورا جماهيريا كبيرا من كل الاعمار امتد إلى الساحات الخارجية لمقر الوقفة التضامنية .

اترك رد