الرئيسية / آخر الأخبار / أخبار القدس / إرهابيون يهود يحرقون سيارة في القدس

إرهابيون يهود يحرقون سيارة في القدس

مركز إعلام القدس –

رغم التفاهم الجديد بخصوص المسجد الأقصى الذي توصل اليه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في عمان بشأن المسجد الأقصى في القدس المحتلة، عاد اليهود منذ ساعات الصباح الباكر إلى اقتحام المسجد. وكالمعتاد تولت شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقواتها الخاصة توفير الحراسة لهم. وتمت عمليات الاقتحام عبر باب المغاربة الأقرب إلى المسجد الأقصى.
ونفذت الاقتحامات الجديدة على شكل مجموعات صغيرة ومتتالية «كي يقال إنها ضمن برنامج زوار السياحة من الأجانب غير المسلمين» وضمت المجموعات عدداً من المتطرفين الذين تصدى لهم المصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية.
كما عادت عصابة «تدفيع الثمن» الإرهابية اليهودية للظهور من جديد في القدس المحتلة حيث أحرقت سيارة فلسطينية خاصة في شارعٍ داخل قرية أم طوبا المجاورة لقرية صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، مخلفة عبارات عنصرية باللغة العبرية تدعو لقتل الفلسطينيين.
والجدير باذكر أن عصابة تدفيع الثمن هذه كانت قد نفذت اعتداءات واسعة على مقدسات إسلامية ومسيحية وممتلكات خاصة لفلسطينيين في القدس ومحافظات الضفة الغربية الشمالية وعدد من قرى رام الله دون ملاحقة ومتابعة من سلطات الاحتلال.
وعلى الأرض أصيب شاب بعدد من الأعيرة النارية أطلقها عليه مستوطن في منطقة وادي سعير شمال شرق الخليل في الضفة الغربية. وقالت مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية إن المواطن عزام عزات شلالدة (20 عاما) أصيب بأربع رصاصات بالرقبة والبطن والقدم أثناء قيامه بقطف الزيتون، ووصفت حالته بالخطيرة نقل على إثرها إلى مستشفى الأهلي في الخليل.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سعير عقب الحادثة حيث اندلعت مواجهة عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال أصيب خلالها سبعة فلسطينيين آخرين بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
كما أعلنت الوزارة أن 57 شهيداً ارتقوا منذ بداية تشرين الاول/ أكتوبر الحالي في الضفة الغربية وقطاع غزة بينهم 13 طفلاً وأسير قضى نتيجة الإهمال الطبي في مستشفى سوروكا. وأضافت الوزارة أن 22.8% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 39 شهيدا وفي قطاع غزة 17 شهيدا من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ 1948.
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن معدل ارتقاء الشهداء منذ بداية أكتوبر هو شهيد كل 10 ساعات فيما يصاب في كل ساعة حوالى 10 مواطنين. وفيما يخص الإصابات فقد سجلت المستشفيات بالضفة الغربية قطاع غزة حوالى 2000 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي والضرب المبرح والحروق، منهم حوالى 450 من الأطفال والنساء عدا عن الإصابات بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع والتي تقدر بأكثر من 4 آلاف إصابة.
من جهتها دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله إلى اعتبار يوم الثلاثاء المقبل يوما للتصعيد الميداني المفتوح ضد الاحتلال ومستوطنيه، بإطلاق مسيرة من شارع رام الله نابلس القديم في الساعة الواحدة ظهرا باتجاه حاجز بيت ايل الاحتلالي شمال البيرة.
كما دعت القوى أيضا إلى اعتبار يوم الجمعة يوم غضب شعبي في وجه الاحتلال تنطلق فيه المسيرات من أمام المساجد ومراكز المدن باتجاه مناطق التماس تكون مسيرة رام الله والبيرة باتجاه حاجز بيت ايل الاحتلالي ردا على جرائم الاحتلال بحق شعبنا واطفالنا.
ودعت القوى إلى تواصل الهبة الشعبية والفعاليات الجماهيرية، كما دعت إلى توسيع دائرة هذا الفعل اليومي في القرى والأرياف وكافة مناطق الاحتكاك والتواجد الاحتلالي.
وفي حادثة خطيرة تعرض مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في ساعة متأخرة من أول من أمس لاعتداء من قبل مجهولين أمام منزله في مدينة رام الله ما ادى لإصابته بجراح في وجهه.
وبحسب ما قال البرغوثي فإنه تعرض للاعتداء بآلة حادة امام منزله في رام الله من قبل مجهولين اثنين وأصاباه بجراح في الوجه. وقالا له قبل مغادرتهما المكان «خلي الانتفاضة تنفعك».
بدوره أكد الناطق باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري أن الاعتداء الذي تعرض له أمين عام المبادرة الوطنية النائب مصطفى البرغوثي مدان بكل تفاصيله، وأن الشرطة والمباحث فتحتا منذ اللحظة الأولى تحقيقا في الاعتداء لمعرفة الأسباب والفاعلين.
وأضاف الضميري في تصريح رسمي لوكالة الأنباء الرسمية أن الاعتداء آثم بكل القيم والمعايير الوطنية، ويمس شخصية وطنية وأيضا هو اعتداء على القانون والحريات الشخصية.

اترك رد