الرئيسية / آخر الأخبار / رباط باكر ودائم وتكثيف شدّ الرحال الى المسجد الاقصى

رباط باكر ودائم وتكثيف شدّ الرحال الى المسجد الاقصى

مركز إعلام القدس – إعداد وتقرير :محمود أبو عطا/” مؤسسة الأقصى”

قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في تقرير لها الثلاثاء 1/9/2014 إن ممارسات الاحتلال الاسرائيلي الميدانية في المسجد الأقصى ومحيطه القريب خلال شهر آب/أغسطس – وهو الشهر الذي تتزامن فيه ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى- ، تشير الى دالة تصاعدية في مستوى ومنسوب العدوان على المسجد الأقصى ، تترافق مع تصريحات ومخططات من قيادات سياسية ودينية إحتلالية تزداد حدتها ووضوحها بخصوص محاولة فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني للأقصى، فيما يواصل الاحتلال تنفيذ مشاريع تهويدية في محيط المسجد الأقصى.

في المقابل وبروح زمام المبادرة يعكف أهل القدس والداخل الفلسطيني ، وعبر مؤسسات فاعلة ، على تفعيل نشاطات ومشاريع تصبّ في نصرة المسجد الأقصى وحمايته من العدوان الاسرائيلي وتحبط في كثير من الأحيان مخططات الاحتلال، او تقلل من منسوب الاعتداءات، معتمدة في ذلك على محور أساسي وهو فعاليات الرباط الباكر والدائم .

وضمن قراءة لمعطيات تقرير توثيقي لأحداث المسجد الأقصى المبارك خلال شهر آب، يتبيّن أن المسجد الأقصى شهد حالة من تكرار ومواصلة الاقتحامات من قبل مستوطنين وجماعات يهودية ووزراء ونواب في الكنيست الاسرائيلي، ومحاولات لأداء بعض الطقوس التلمودية، التي فشلت في أغلب الأوقات، بل إن المقتحمين – بتوجيه من أذرع الاحتلال الاسرائيلي – يحاولون ويتعمّدون تغيير أشكال اقتحاماتهم ، ضمن برنامج ممنهج ، ويحاول الاحتلال استثمار بعض المواسم والأعياد اليهودية والمناسبات في تكثيف هذه الاقتحامات، في مسعى منه لفرض وجود يهودي شبه يومي في الأقصى، كل ذلك بهدف تهيئة أجواء ومحاولة لفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وما جلسات لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي في شهر آب وما قبله الى دليل على ذلك .ويتزامن ذلك مع فرض قيود وتضييقات على المصلين من قبل قوات الاحتلال ، وتحديد الاجيال والأعمار، تطبيقا لتوصيات لجان احتلالية بحثت وناقشت هذا الملف تكراراً ومراراً.

الى ذلك بات واضحا في هذا الشهر أن الاحتلال الاسرائيلي يواصل مشاريعه التهويدية حول المسجد الأقصى ، وتحويطه بحزام تهويدي استيطاني خطير، أمثال مشروع “شطراوس” او بناء جسر خشبي جديد فوق طريق باب المغاربة .

في المقابل وليس فقط من قبيل الردّ على ممارسات الاحتلال العدوانية بل بنفس طويل وتصميم عميق ، وعبر عمل هادف وممنهج وواضح وشفاف فإن أهل القدس والداخل الفلسطيني ، وعبر مشاريع ونشاطات الرباط والاعتكاف وشد الرحال الى المسجد الأقصى يومياً ، منذ ساعات الصباح الباكر ، وعلى مدار الساعة ، وخاصة في الفترة الصباحية ، شكلوا درعا بشريا يرفد ويحمي المسجد الأقصى بمئات وآلاف المصلين والمرابطين ، وأثبتت الأحداث أن إرادة هؤلاء المصلين والمرابطين أقوى من ظلم واعتداء الاحتلال الاسرائيلي ، وباءت محاولات الاحتلال الاسرائيلي لكسر إرادة الصمود والرباط والاعتكاف بالفشل ، وكسرت جموع المصلين والمعتكفين والمرابطين أكثر من مرة خلال شهر آب الحصار عن المسجد الأقصى، لكن هذه الحالة من الرباط والحماية ، حملت في طياتها بذور جعل قضية الأقصى حية ومتفاعلة ، رغم كل الظروف والأحداث المحيطة ، وأفشلت محاولة الاحتلال تهميش قضية القدس والأقصى ، محلياً وإقليمياً وعالمياً ، فيما شكلت حالة الدفاع عن الأقصى ، صرخة ونداء استغاثة للأمة الاسلامية للقيام بدورهم المنوط بالقدس والمسرى.

في هذا التقرير الاحصائي والتوثيقي الصادر عن مؤسسة الاقصى الذي ركزت فيه على أهم الأحداث في مسعى منها الى وضع الأمة بحقيقة ما يتعرض له المسجد الأقصى من إعتداءات ومخططات ، لكنها في نفس الوقت تؤمن بأن هذا التقرير وأمثاله سيشكل مع مرور الوقت رافعة لتحرك إسلامي عربي فلسطيني ينتصر للقدس وينتصر للمسجد الأقصى .

تسلسل أحداث المسجد الأقصى خلال شهر أب 2014
1/8/2014: الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الشوارع بعد منعهم من دخول الأقصى:
أدى آلاف المواطنين من أهل القدس والداخل الفلسطيني صلاة الجمعة في شوارع وطرقات القدس المحتلة بعد منع قوات الاحتلال من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من أدائها في المسجد الأقصى أو حتى الدخول الى البلدة القديمة، وكانت قوات الاحتلال قد حوّلت المدينة الى ما يشبه الثكنة العسكرية التي طغت فيها المشاهد العسكرية، وتضمنت اجراءات وقيوداً مشددة على المواطنين وحرمانهم من الدخول الى الأقصى المبارك للجمعة الخامسة على التوالي، ونصبت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية والشرطية في كل مكان، بالإضافة إلى نصْب متاريس حديدية على مداخل بوابات القدس القديمة وقرب بوابات المسجد الأقصى الذي بدا شبه فارغٍ من المصلين بفعل اجراءات الاحتلال.
1/8/2014: قمع المصلين في واد الجوز واعتقال شابين:
قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد ظهر الجمعة العشرات من المصلين بعد أدائهم صلاة الجمعة في حي واد الجوز بالقدس ، بالقنابل الصوتية واقتحمت ساحة منزلين،واعتقلت عناصر المستعربين شابين مقدسيين خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الشبان والقوات الإسرائيلية.
وكانت قوات الاحتلال قد فرضت قيودا مشددة على وصول المصلين للمسجد الأقصى ، حيث منعت الذين تقل أعمارهم عن ال50 عاما من الوصول اليه وأداء صلاة الجمعة فيه، فيما أقيمت صلوات الجمعة في شوارع مدينة القدس وأحيائها منها حي المصرارة –باب العمود-، شارع صلاح الدين، واد الجوز، ورأس العامود، تحت حراسة شرطية مشددة، وقام الضباط بتصوير الصلوات ورصد تحركات المصلين.
3/8/2014: تحذير من نشاطات تلمودية، الاحتلال يضيّق الدخول الى الأقصى ومستوطنون يقتحمونه:
حذّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تبعات نشاطات تلمودية دعت اليها منظمات إسرائيلية، ضد المسجد الأقصى، تنظم على مدار ثلاثة أيام بدءاً من يوم الأحد (2/8) وكان أوجها يوم الثلاثاء (5/8) بمناسبة ما يطلق عليه الاحتلال “ذكرى خراب المعبد” المزعوم، ودعت المؤسسة الى مزيد من الرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى.
وقالت المؤسسة إن الاحتلال الاسرائيلي ضيّق منذ ساعات الصباح الباكر على دخول المصلين وطلاب مصاطب العلم الى المسجد الأقصى، حيث منع من هم دون الثلاثين عاماً من الرجال من دخول الأقصى، فيما منع أغلب النساء من دخوله، واضطرت كثير من النساء الى التواجد والرباط عند بوابات الأقصى، فيما منعت قوات الاحتلال النساء من الوصول الى منطقة باب الاسباط وقامت بقمعهن بالقنابل الصوتية عند بابي الساهرة وباب العامود مما أدى إلى إصابة 5 نساء منهن، في الوقت نفسه اقتحم ودنس المسجد الأقصى نحو 55 مستوطناً على مجموعتين من جهة باب المغاربة وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
الى ذلك أعلن عدد من المنظمات الاسرائيلية دعوتها للمشاركة في فعاليات تلمودية تتركز حول الاسراع في بناء الهيكل المزعوم ، منها دعوة الى اقتحام الاقصى صباح اليوم من قبل مجموعات استيطانية من منطقة حيفا ، وكذلك إقامة خيمة في منطقة قريبة من شرقي القدس، تتمحور حول نشاطات الدعوة الى الاسراع في بناء الهيكل المزعوم ، على أن تكون نقطة انطلاق لفعاليات اقتحام الأقصى، فيما نظمت منظمة “نساء بالأخضر” الاستيطانية ، مسيرة ليلية مساء الاثنين (4/8) ، انطلقت الساعة الثامنة مساءً، حول وفي محيط منطقة البلدة القديمة و المسجد الأقصى، بمشاركة عدد من القيادات السياسية والدينية اليهودية، عشية ما يُطلق عليه الاحتلال “ذكرى خراب الهيكل المزعوم” – او التاسع من آب العبري-، والذي وافق الثلاثاء 5/8/2104، حيث دعت عدة منظمات إسرائيلية الى اقتحامات جماعية للأقصى في هذا اليوم، بحسب مصادر عبرية .
3/8/2014: إصابات جراء منع النسوة من دخول البلدة القديمة بالقدس:
فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلي تشديدات وقيود على دخول النساء للمسجد الأقصى ، وقامت للمرة الأولى صباح يوم الأحد (3/8) بمنعهن حتى من دخول بوابات البلدة القديمة بالقدس ، وقمعتهن بالقنابل الصوتية عند بابي الساهرة والعامود مما أدى إلى إصابة 5 نساء منهن .
وأكدت النسوة أن ما قام به جنود الاحتلال هو خطوة خطيرة حيال النساء والمرابطات ، حيث قامت القوات ـــ بمنعهن من الدخول للمسجد الأقصى ، وأغلقت جميع بواباته ما عدا أبواب حطة والسلسلة والناظر والأسباط ، ولاحقت النسوة اللواتي توجهن للبوابات كالعادة ، ومنعتهن من التواجد وأخرجتهن لخارج باب الأسباط حتى المدخل الرئيسي .
4/8/2014: تقرير توثيقي: المسجد الأقصى: اعتداءات احتلالية غير مسبوقة خلال شهر رمضان:
أكدت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في تقرير إحصائي استقرائي بالمشاركة بين “مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات” و”مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” أن المسجد الأقصى المبارك ، يمرّ بمرحلة جدّ خطيرة، تستدعي انتباها شديداً، وتحركاً عاجلاً لحماية وإنقاذ المسجد الأقصى، وأورد التقرير إحصائيات وأرقام تدلل وتشير الى حجم الاعتداءات غير المسبوقة، في محورها ما تعرض له المسجد الأقصى خلال شهر رمضان الأخير، وملف الاقتحامات، لكن التقرير يشير بشكل لافت الى أهمية الرباط الباكر والدائم وتنظيم الفعاليات المتواصلة التي تصبّ في محور رفد المسجد الأقصى بأكبر عدد من المصلين، كعنصر هام ومطلب حثيث للتصدي لمخططات وإجراءات الاحتلال الاسرائيلي.
4/8/2014: القيادات المقدسية تحذر من فرض أمر واقع في الأقصى وتدعو الى شد الرحال:
انتهى ظهر اليوم (4/8) المؤتمر الصحفي الذي عقدته كل من – الهيئة الاسلامية العليا في القدس، ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والقوى الوطنية في القدس بعنوان “وعين على الأقصى” وذلك في فندق الكمودور في القدس المحتلة، لبحث آخر المستجدات والمخاطر التي طرأت على قضية المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة، ودعا المتحدثون الى تكثيف شد الرحال الى المسجد الأقصى.
واستُهل المؤتمر بكلمة للشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا الذي قال إن المؤتمر يأتي في وقت ينشغل فيه العالم كله بما يحدث في غزة، والاحتلال الاسرائيلي يستغل هذا الانشغال للتسلل الى المسجد الأقصى،واعتبر الشيخ عكرمة أن الاحتلال يحاول السيطرة على أبواب الأقصى، لفرض أمر واقع جديد، ومحاولة لفرض مخطط التقسيم للأقصى.
وقال الاستاذ حاتم عبد القادر ممثل القوى الوطنية في القدس بأن هناك مخططًا إسرائيليًا يوشك أن يقع وينفذ وهو التقسيم الزماني للمسجد الأقصى، تمهيداً للتقسيم المكاني، ويبدو أن هناك قراراً رسميًا بهذا الموضوع، ويبدو أن احد الدول المجاورة قد أبلغت بهذا القرار، والاحتلال قد يستغل انشغال العالم لتنفيذ هذا المخطط.
واختتم المؤتمر بكلمة للشيخ كمال الخطيب-نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني-، الذي ربط بين الحرب على غزة والاعتداء على المسجد الأقصى، وطالب علماء الامة وحكامها باتخاذ موقف جاد تجاه ما يحصل في الأقصى. واختتم الشيخ كمال الخطيب كلمته بتحذير المؤسسة الاسرائيلية من أن أي تنفيذ لتقسيم الأقصى أو هدمه سيمثل بداية النقض “للمشروع الصهيوني”.
4/8/2014: القوات الاسرائيلية تقتحم الأقصى ووقوع إصابات :
اقتحمت قوات كبيرة من قوات الاحتلال صباح الاثنين (4/8)، ساحات المسجد الأقصى، وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على عشرات المصلين الذين تواجدوا في المسجد، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق وإصابة نحو 12 شابا بالأعيرة المطاطية.
من جهتها حذرت “مؤسسة الاقصى”من تسارع الاحداث في الاقصى وتصعيدها بشكل ملفت منذ ايام ، وأكدت ان اقتحام اليوم كان مبيت له ومخطط له من قبل الاحتلال الاسرائيلي ، في محاولة لتفريغ المسجد الاقصى من المصلين والمرابطين ، وتهيئة الأوضاع لاقتحامات جماعية للأقصى ، كما وأكدت المؤسسة المطلب الحثيث وضرورة الرباط الباكر والدائم.
4/8/2014: منع قيادات دينية ووطنية من دخول المسجد الاقصى:
منعت قوات الاحتلال الآلاف من المصلين من أداء صلاة ظهر يوم الاثنين (4/8) في المسجد الأقصى المبارك ، من خلال الحصار المحكم الذي فرضته حوله ، وإغلاقها كافة بواباته ما عدا ثلاث بوابات هي السلسلة وحطة والناظر .
وفي مقدمة الممنوعين النساء اللواتي اجتهدن طوال اليوم منذ ساعات الصباح الباكر بالتوجه لكافة البوابات المفتوحة من أجل الوصول للمسجد الأقصى ، ولكن القوات حالت دون ذلك ، وقامت بقمعهن عند بابي الناظر وحطة باستخدام القنابل الصوتية لتفريقهن ، مما أدى إلى إصابة عدد منهن بشظايا القنابل الصوتية وحرق جلابيبهن وإصابتهن برضوض بأجسادهن ،فيما منعت العديد من الرجال من الدخول بحجة تحديد الأعمار، ومنع دخول أقل من 60 عاما للمسجد الأقصى .
كما منعت القوات الاسرائيلية الرموز الدينية والوطنية من دخول المسجد الأقصى ، بحجة أن أعمارهم أقل من 60 عاما ، وفي مقدمة الذين تم منعهم نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ كمال الخطيب ، ورئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية محمد زيدان ، وكان برفقتهما الناطق بلسان الحركة الاسلامية المحامي زاهي نجيدات، وقامت الشرطة بتوقيفهم وفحص هويتهم ثم قامت بإخراجهم ومنعهم من دخول الأقصى لأداء صلاة الظهر. مما دفع المصلين إلى أداء صلاة الظهر بالقرب من باب حطة من الخارج . وبعد انتهاء الصلاة قام جنود حرس الحدود المتواجدين عند باب حطة باستدعاء قوة مساندة من اجل تفريق المتواجدين ودفع النسوة والاعتداء عليهن بالضرب ، مما أدى إلى إصابة فتاة برضوض في يدها اليسرى بعد اعتداء الجندي عليها عدة مرات باستخدام عقب بندقيته ، وقامت القوات بملاحقة المصلين، حتى وصلوا موقف السيارات التابع للأوقاف في باب الأسباط ، ثم قامت القوات باقتحامه بحجة البحث عن شبان .
4/8/2014: مستوطنون يؤدون صلوات تلمودية خارج باب القطانين – قبالة المسجد الاقصى
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث مساء الاثنين (4/8) إن نحو خمسين مستوطنًا أدوا صلوات تلمودية، استمرت نحو ساعتين، خارج باب القطانين بعد أن تم إغلاقه من قبل قوات الاحتلال، وذلك بعد صلاة المغرب مباشرة ، حيث قاموا بأداء شعائر تلمودية وصلوات يهودية لها ارتباط في ما يطلق عليه الاحتلال “ذكرى خراب الهيكل” المزعوم. كما قام العشرات من جنود الاحتلال بحراسة وحماية المستوطنين، وأغلقت مداخل بعض أزقة القدس القديمة، في منطقة باب الواد، وسوق القطانين وباب الحديد، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة .
5/8/2014:المئات يصلون فجر الثلاثاء قبالة أبواب الأقصى:
أفادت مؤسسة الأقصى فجر الثلاثاء (5/8) بأن المئات من أهل القدس والداخل الفلسطيني أدوا صلاة الفجر في أزقة القدس القديمة ومداخلها، وآخرين قبالة أبواب المسجد الأقصى، وذلك بعد منع الاحتلال من هم دون الـ 50 عاما من الرجال من دخول الأقصى، كما منعت قوات الاحتلال أغلب النساء من دخوله مما اضطر الكثير للصلاة عند بوابات الأقصى، في حين أدى المئات صلاة الفجر داخله ، بالإضافة الى المصلين الذين واصلوا اعتكافهم فيه منذ يومين.
5/8/2014: الاعتكاف بالأقصى أحبط مخططات خطيرة للاحتلال:
أكدت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان لها مساء الثلاثاء 5/8/2014م أن رباط واعتكاف مئات المصلين من أهل الداخل الفلسطيني والقدس، وطلاب العلم – في مقدمتهم قيادات في الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني والقوى الوطنية والاسلامية في بيت المقدس -، أحبط مخططات خطيرة وغير مسبوقة ، بحق المسجد الاقصى المبارك، من أبرزها مخطط للاحتلال بفتح أربعة أبواب من المسجد الأقصى على مصراعيها، بهدف فسح المجال لآلاف المستوطنين والجماعات اليهودية لاقتحام الأقصى ، وإقامة شعائر تلمودية في المنطقة الشرقية منه، بالقرب من منطقة باب الرحمة ، بالتزامن مع ما يُطلق عليه الاحتلال الاسرائيلي “ذكرى خراب الهيكل” المزعوم، وكتوطئة لفرض ميداني للتقسيم الزماني والمكاني للاقصى بقوة السلاح ، بين المسلمين واليهود، ضمن مخطط الاحتلال لإقامة الهيكل المزعوم.
وبناء على معلومات من مصادر موثوقة ، بأن الاحتلال كان قد خطط يومي الاثنين والثلاثاء ( 4+5/8/2014) لإغلاق أبواب المسجد الأقصى في وجه المسلمين، وفي نفس الوقت سيقوم بفتح أربعة أبواب من ابوابه وإدخال آلاف المستوطنين الى الأقصى، على أن يقوم هؤلاء بأداء شعائر تلمودية وصلوات يهودية جماعية في المنطقة الشرقية ، ما بين باب الرحمة ومنطقة المصلى المرواني ، تتعلق ببناء الهيكل المزعوم .
5/8/2014: الاحتلال يحوّل الأقصى الى ثكنة عسكرية :
حذّرت “مؤسسة الأقصى ” من تصعيد وتطورات خطيرة حدثت الاثنين وتوالت الثلاثاء ( 4+5/8) بشكل أوضح في المسجد الأقصى، من أبرزها تحويل المسجد الأقصى وساحاته الى ثكنة عسكرية بوجود مئات من قواته داخل الأقصى وخارجه لمدة أربع ساعات، وحصارها لمئات المصلين من اهل القدس والداخل الفلسطيني، والمرابطين والمعتكفين في الجامع القبلي المسقوف ، وحصار لآخرين في منطقة صحن قبة الصخرة، ومطاردة عدد آخر من المصلين وتقييد حركتهم في المسجد الأقصى، بالتزامن مع منع المئات من المصلين، ممن تقل أعمارهم عن الخمسين ، وأحياناً الستين عاماً من دخول الأقصى، ومنع النساء مطلقاً منذ صلاة الفجر وحتى الساعة 11:30 من دخوله ، وبعد ذلك تحديد جيل الرجال بأربعين عاماً ، دون تحديد جيل سن النساء.
جاء ذلك في وقت أمّن الاحتلال الاسرائيلي بقوة سلاحه اقتحام نحو 187 مستوطنا ، للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، على مجموعات متتالية ، منذ الساعة الثامنة صباحاً ، وحتى الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، من بينهم وزير الاستيطان “أوري أريئيل” وعضو الكنيست “شولي موعلم”- من حزب “البيت اليهودي”- ، وعدد من “الحاخامات” من بينهم “إسرائيل أريئيل” و”يهودا غليك” ، ومكوث هذه المجموعات من المستوطنين لفترة طويلة نسبياً.
وأشارت “مؤسسة الأقصى” الى أن هذا التصعيد والتطور يحمل إشارات لما هو أخطر، قد يقع على المسجد الأقصى ، مع ان ما حصل اليوم خطير جداً ، إذا أردفنا بأن الاحتلال اعتدى اليوم على المسجد الأقصى والمصلين في داخله ، واعتدى على المرابطين خارجه، فيما أمطرهم أمس (4/8) وابلاً من القنابل الكثيفة والمتعددة، داخل الجامع القبلي المسقوف، وفي عموم المسجد الأقصى.
5/8/2014: قمع المرابطين زادهم تماسكا ولحمة في الدفاع عن الأقصى
بالرباط … والتكبير … تصدى اليوم الثلاثاء (5/8) العشرات من المقدسيين وأهالي الداخل الفلسطيني للملاحقة الاسرائيلية والاعتداء بالضرب والاعتقال التي شهدتها بوابات المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس ،حيث تلاحم الجسد الفلسطيني كعادته بين القدس والداخل من أجل الوصول الى المسجد الأقصى ، والتصدي لقطعان المستوطنين الذين استباحوه بالعشرات بحراسة شرطية مشددة وحصار حول الأقصى ومداخل البلدة القديمة ،وأكد المشاركون أنه كلما زاد الاعتداء الاسرائيلي عليهم ، كانوا أكثر لحمة وتصديا في الذود والدفاع عن مسجدهم الأقصى .
وخلال قمع القوات الاسرائيلية للمرابطين في بابي حطة والأسباط ، اعتقل أحد الشبان من ام الفحم ، وأصيبت خمس نساء عند باب الأسباط ،وأفاد مسعف جمعية برج اللقلق وسام حمودة أنه أصيب اليوم 5 نساء عند باب الأسباط ، برضوض وحروق جراء قنابل الصوت الحارقة ، فيما أصيبت امرأة وشاب بالأعيرة المطاطية خلال تواجدهما داخل المسجد القبلي .
5/8/2014: القوات تعتدي على حراس الأقصى وتمنع موظفيه من دخوله:
اعتدت عناصر الوحدات الخاصة الاسرائيلية يوم الثلاثاء (5/8) على أربعة حراس من حراس الأوقاف خلال اقتحام المستوطنين لساحات المسجد الأقصى ،وأفاد شهود عيان أن عناصر الوحدات الخاصة اعتدوا بالضرب على الحراس عند بابي الرحمة والأسباط بينما كانوا يقومون بعملهم وهم : عمار بكير ومحمد عليان ويحيى شحادة وخميس شحادة ،وأشاروا أنه جرت مشادة كلامية بين الحراس والقوات الإسرائيلية والمستوطنين.
وأضافوا أن الشرطة الاسرائيلية منعت دخول معظم دخول موظفي الأوقاف لعملهم ، من بينهم موظفي الإعمار والدائرة العامة والوعظ والارشاد ، ولم تسمح إلا بدخول 25 حارسا من حراس الأوقاف ، ومروا عبر 3 حواجز حتى وصلوا الأقصى .
6/8/2014: منع النساء والفتيات من دخول الأقصى وسط اقتحامات متواصلة للمستوطنين:
منعت قوات الاحتلال المتمركزة على بوابات المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات صباح الأربعاء (6/8)، النساء من جميع الأعمار من دخول المسجد الأقصى حتى الساعة 11:30 قبل الظهر، في الوقت الذي تُواصل فيه الجماعات اليهودية اقتحامها للمسجد من باب المغاربة بحراساتٍ معززة من شرطة الاحتلال الخاصة.
6/8/2014: أوامر إبعاد مشبوهة بحق المصلين في المسجد الأقصى:
أصدرت قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة يوم الأربعاء (6/8) أمراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى بحق تامر شلاعطة من سخنين، بعد أن استدعته للتحقيق أثناء دخوله المسجد وطالبته بعدم الدخول مجدداً حتى التاسع عشر من تشرين أول/أوكتوبر القادم، من دون أن توجه له أي تهمة تبرر هذا الإجراء التعسفي. وكان شلاعطة، الطالب في مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى، قد تعرض لأوامر اعتقال وإبعاد سابقة وصلت الى ثلاثة أوامر إبعاد وثمانِ اعتقالات تعسفية منذ بداية العام الجاري.
7/8/2014: منع النساء والفتيات من دخول الأقصى وسط اقتحامات متواصلة للمستوطنين:
قاد الحاخام اليهودي المتطرف يهودا “غليك” يوم الخميس (7/8) اقتحاماً للمسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال، وواصل الاحتلال إجراءاته القمعية بحق النساء من كافة الأعمار، وواصل إغلاق المسجد أمامهن حتى ساعة الظهر.
7/8/2014: مدير الأقصى يحذر من إغلاق الاحتلال لأبواب المسجد الأقصى:
حذر الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى من استمرار إغلاق شرطة الاحتلال لبوابات المسجد الأقصى، معتبرًا الإجراءات التي تقوم بها الشرطة والتحكم بالأبواب اعتداءً على الرعاية الأردنية، ويوتر الأوضاع في المسجد الأقصى.
وقال الشيخ الكسواني: “ننظر لهاتين الخطوتين بعين الخطورة وهي منع المسلمين، وخصوصًا النساء، من دخول المسجد الأقصى المبارك، حتى بعد الساعة صباحًا 11، وأيضًا إغلاق أربعة أبواب من بوابات الأقصى دون مبرر، وهذا اعتداء على سيادة الأوقاف والرعاية الأردنية.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال أغلقت، يوم الخميس (7/8)، أربعة أبواب للأقصى وفتحت أربعة، هي: الأسباط، وحطة، والسلسلة، والناظر، وتم منع النساء من دخول الأقصى حتى الساعة 11 صباحًا، واحتجاز هويات بعض الشبان، في حين سمحت للرجال بالدخول دون تحديد الأعمار. مشيرًا إلى أن 56 متطرفًا اقتحموا ساحات المسجد من باب المغاربة.
10/8/2014: الشروع بجمع تبرعات لوضع مخططات وخرائط لبناء “المعبد”:
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن “معهد الهيكل” المزعوم أطلق في الأيام الأخيرة حملة عالمية لجمع تبرعات بقيمة 100 ألف دولار أميركي، بهدف تمويل رسوم وتحضير خرائط ومخططات تفصيلية لبناء “الهيكل” المزعوم على كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك.
وأضافت المؤسسة، إن الحاخام “حاييم ريتشمان” مدير الدائرة العالمية في “معهد الهيكل” المزعوم، يقوم على دفع هذا الملف إلى الأمام، وصرح بأن كل بناء ضخم، يوازي بناء “الهيكل” المزعوم بحاجة إلى تخطيط ومخططات دقيقة وتفصيلية لكي يتم المصادقة عليه من قبل الجهات المختصة، واليوم بدأنا العمل على المخططات التفصيلية، وهي لا شك مكلفة جدا”، حسب أقوال “ريتشمان”.
وأوضحت المؤسسة أنه من أجل تحقيق الهدف المذكور، أنتج “معهد الهيكل” المزعوم، فيلما دعائيا قصيراً، عممه على شبكات الانترنت الخاصة بالترويج والتسويق العالمي، يحوي مشاهد تشير إلى تعاون بين أطراف المجتمع الإسرائيلي لبناء “الهيكل” المزعوم، كما يتخلل الفيلم الدعائي مشاهد لعمليات البناء وقد تم هدم وإزالة كل المسجد الأقصى. ولفت بيان مؤسسة الأقصى إلى تصريحات أدلى بها وزير الاستيطان والإسكان بحكومة نتنياهو “أوري أريئيل”، يوم الثلاثاء الماضي عند اقتحامه للأقصى، بأن وحدة اليهود هي الكفيلة “بتسريع بناء الهيكل”.
10/8/2014: الأقصى” تصدر فيديو تبيّن فيه المخاطر على المسرى:
أصدرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عبر قسم الإعلام فيها شريط فيديو، بعنوان ” أفيقوا أيها المسلمون.. الأقصى في خطر عظيم”، يعرض فيه حقيقة المرحلة الخطرة التي يمرّ بها المسجد الأقصى المبارك، من خلال عرض مشاهد من اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي وإجراءاته غير المسبوقة في شهر رمضان، والتي أكد من خلالها مختصون أنها ستلقي بظلالها وتبعاتها على المسجد الأقصى المبارك بعد شهر رمضان. وفي الشريط يؤكد الشيخ كمال خطيب أن ما مرّ به المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، لم يمر به منذ الاحتلال الصليبي، وأن المسجد الأقصى يمرّ بمرحلة فارقة ومهمة وخطيرة. ويُظهر الفيديو أنه بالرغم من إجراءات وتعسف الاحتلال فإن حالة شدّ الرحال والإصرار على دخول الأقصى لم تغب، وكانت “مسيرة البيارق” ، هي عنوان شد الرحال خلال شهر رمضان، إضافة إلى نشاطات الرباط الباكر والدائم، والاعتكاف والنفير الى الأقصى.
10/8/2014 : منظمات نسائية يهودية تُروج “للمعبد المزعوم”:
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، يوم الأحد (10/8)، إن حراكا نسويا تقوده ما يسمى بـ “منظمة نساء من اجل الهيكل” بات ينشط اعلاميًا وميدانيا بشكل متسارع في الآونة الأخيرة، وذلك من خلال فعاليات ونشاطات تصب في دعم قضية ما يسمى “الهيكل المزعوم” سواءً كان ذلك من خلال الاقتحامات النسائية والمحاضرات وغيرها، وكان آخر هذه الفعاليات الإعلان عن مساق (دورة) في الإرشاد للنساء بشكل خاص حول معالم ما يسمى بـ “الهيكل المزعوم” .
ودعت المؤسسة إلى ضرورة القيام بخطوات عربية واسلامية موازية لتلك التي يقوم بها الاحتلال واذرعه، مشيرة الى أن التواصل الدائم مع المسجد الأقصى هو السبيل الوحيد الذي من شأنه أن يفوّت الفرصة على كل مخططات تهويده.
10/8/2014: منع النساء والفتيات من دخول الأقصى وسط اقتحامات متواصلة للمستوطنين:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد (10/8)، إغلاق بوابات المسجد الأقصى الرئيسية أمام المواطنين، ومنعت النساء والشبان من دخوله، وقامت باحتجاز بطاقات كبار السن الذين سمحت لهم بالدخول. وتأتي هذه الإجراءات المشددة في الوقت الذي تسمح به سلطات الاحتلال لعصابات المستوطنين اليهود وأفواج “السيّاح” الأجانب من اقتحامه من باب المغاربة، بحراسات معززة من شرطة الاحتلال الخاصة. وكانت قوات الاحتلال منعت النساء من دخول الأقصى منذ ساعات الفجر، واضطرت النساء والفتيات إلى أداء صلاة الفجر في الشوارع القريبة من بوابات الأقصى، في حين انتظمت النساء في اعتصامات أمام بوابات الأقصى وسط هتافات التكبير والتهليل.
11/8/2014: مستوطنون يقتحمون الأقصى:
اقتحم نحو 15 مستوطنًا بقيادة الناشط الليكودي الحاخام “يهودا غليك” صباح الاثنين (11/8) باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وأشار الناشط الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنس غنايم، إلى أن أحد المستوطنين أدى صلاة تلمودية عند باب الرحمة في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، ولكن حراس الأقصى أخرجوه إلى الخارج. ولفت إلى تواجد المئات من طلاب مصاطب العلم داخل المسجد، والذين تعالت أصوات تكبيراتهم، رفضًا للاقتحام واحتجاجًا على أداء أحد المستوطنين الصلاة في الأقصى.
12/8/2014: منع النساء والفتيات من دخول الأقصى وسط اقتحامات متواصلة للمستوطنين:
اقتحم خمسة عشر مستوطن صباح الثلاثاء (12/8) باحات المسجد الأقصى المبارك ودنسوه بحماية قوات شرطية كبيرة. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال واصلت إغلاق بوابات المسجد الأقصى الرئيسية أمام المصلين، سواء من النساء من كافة الأعمار، أو الرجال ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما.
12/8/2014: “الكنيست” يبحث تأمين اقتحامات المستوطنين للأقصى في “الاعياد اليهودية”:
قالت مؤسسة الأقصى للوقف التراث ، الثلاثاء (12/8) انه من المقرر أن تعقد لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي اجتماعًا يوم الأربعاء (13/8) في تمام الساعة الثانية ظهراً، وذلك لبحث جاهزية شرطة الاحتلال تأمين اقتحامات المستوطنين الى الأقصى خلال فترة “الأعياد اليهودية”، ونشر الموقع الالكتروني للكنيست نص الدعوة، وبيّن أنها ستكون بمشاركة رئيسة اللجنة “ميري ريغف” وممثلين عن مكتب الأمن الداخلي والقضاء والأديان، بالإضافة الى ممثلين عن مكتب الخارجية والسياحة، وما يسمى بـ “صندوق ارث الهيكل” وجمعيات استيطانية أخرى تساهم في اقتحامات الأقصى.
وفي المقابل أشارت المؤسسة الى أن ممثلاً عن “ائتلاف منظمات الهيكل” تقدم بورقة اقتراحات لشرطة الاحتلال لمناقشتها خلال اجتماع اللجنة، وتضم الورقة شرحا مفصلاً عن واقع الأحداث التي يشهدها المسجد الأقصى يوميًا، وتحريضا مباشراً على المصلين وطلاب العلم المتواجدين في الأقصى. وتطالب الورقة شرطة الاحتلال بوضع حد لما أسماه “التمييز بحق اليهود الذين يقتحمون الأقصى وتصرفات المصلين بحق المستوطنين عند اقتحامهم للأقصى”.
12/8/2014: الاحتلال يشرع بإقامة جسر خشبي جديد فوق طريق باب المغاربة:
كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، أن الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية شرعت بإقامة جسر خشبي جديد فوق طريق باب المغاربة، يوصل بين منطقة جنوبي ساحة البراق والمسجد الأقصى، عبر باب المغاربة. وأكدت المؤسسة أن الجسر يقام على حساب طريق باب المغاربة ليكون تهيئة لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، وتحويل فراغات طريق باب المغاربة التاريخية الإسلامية إلى كنس يهودية، إلى جانب عمل الاحتلال على توسيع ساحة البراق، وتحويلها إلى “كنيس” يهودي واسع وفسيح ومتواصل الأطراف.
وقالت المؤسسة إن إنشاء هذا الجسر الخشبي الجديد يثير عدة تساؤلات، منها هل سيكون بناء هذا الجسر الخشبي عبارة عن تأسيس لبناء جسر فولاذي ضخم (تم المصادقة على مخططاته سابقا، لكن العمل به أُرجئ بسبب ضغوطات فلسطينية وعربية وإسلامية، عندما شرع الاحتلال بهدم طريق باب المغاربة مطلع عام 2007م)؟، وهل سيُضاف هذا الجسر الخشبي الجديد، إلى الجسر الخشبي الأول، الذي أقيم عام 2004، ليشكل الجسران معاً مدخلاً مزدوجاً لاقتحامات أوسع للمسجد الأقصى، تنفيذا لتوصيات لجان برلمانية إسرائيلية بإضافة مواقع فحص أمنية لتسهيل وتسريع وتوسيع دائرة الاقتحامات للأقصى؟ كما يُطرح السؤال، هل سيتم هدم الطريق الخشبي الأول، والإبقاء فقط على الجسر الخشبي الجديد، بهدف توسيع منطقة الصلوات اليهودية للنساء في المنطقة المذكورة، ضمن مخطط لتوسيع مساحة الكنيس اليهودي للنساء، الذي أقيم مؤخراً على حساب طريق باب المغاربة؟
12/8/2014: أصوات في “الكنيست” تدعو لفصل زماني بين المسلمين واليهود في الأقصى:
حذرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” من الدعوات التي صدرت في اجتماع لجنة الداخلية في “الكنيست” يوم الاربعاء (12/8) بشأن جاهزية شرطة الاحتلال لتأمين اقتحامات المستوطنين للأقصى خلال موسم “الأعياد اليهودية” القريب، وقالت المؤسسة إن المرحلة الراهنة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في حدة الدعوات والتصريحات الصادرة عن سياسيين في الحكومة والكنيست والتي تدعو الى الفصل بين المسلمين واليهود أُثناء اقتحامهم للاقصى، وفق طلب عضو “الكنيست” “موشيه فيجيلن”، فيما دعت ميري ريغف رئيس لجنة الداخلية الى اغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين واليهود اذا ما تبين للشرطة أن فتحه يزيد من احتقان الأجواء.
وأشارت المؤسسة الى أن اجتماع لجنة الداخلية اليوم شهد “نقلة نوعية “في الدعوات التي تشير بشكل واضح الى سعي الاحتلال والمؤسسة الاسرائيلية الى تطبيق وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، وبيّنت ذلك من خلال التصريح الذي أدلى به دافيد تسور، وهو رئيس المفوضية التي شكلتها لجنة الداخلية مؤخرا لبحث اقتحامات اليهود للاقصى، والذي قال انه يجب على الشرطة أن تنظر في منع “مثيري الشغب” من الدخول الى الأقصى لحظة “وجود المستوطنين فيه”، كما اقترح تجنب الاحتكاك بين اليهود والمسلمين لحظة الاقتحام، وذلك من خلال الفصل بين ساعة وجود اليهود والمسلمين.
كما شارك في الجلسة الحاخام “شموئيل إلياهو”، وهو حاخام صفد الأكبر، والذي طالب الشرطة بتأمين الحماية وتسهيل دخول أعداد أكبر من المستوطنين للأقصى. كما طالب اللجنة إشراك “الحاخاميّة الكبرى” في أي نقاش يتعلق بـ “جبل المعبد”، وأن يكون لها دور مركزي في ذلك كي تستطيع الحاخامية دعم قراراتها وإعطائها الثقة الشرعية.
وقالت رئيس لجنة الداخلية ميري ريغف في ختام الجلسة إن ضوءاً أخضر منحته الحكومة لليهود باقتحام الأقصى، ويجب العمل وفق ذلك، وشددت على انه من واجب الشرطة النظر في اغلاق المسجد الأقصى بالكامل في وجه جميع الأديان في حال توتر الأجواء، واقترحت أيضا فصل الشرطة بين المسلمين واليهود عند نقاط الاحتكاك.
12/8/2014: مطالبات بالتواجد الدائم في الأقصى لحمايته من الاحتلال:
دعت شخصيات مقدسية خلال اجتماع عقد في مقر الهيئة الإسلامية العليا إلى التواجد الدائم في المسجد الأقصى المبارك لحمايته من الاحتلال وجموع مستوطنيه، ولا سيما في مناسبات “الأعياد اليهودية”، وقررت تشكيل لجنة أهلية من المواطنين لمساندة الأوقاف والهيئة الإسلامية. وأوصى المجتمعون بزيادة عدد الحراس في المسجد الأقصى، وبإلزام موظفي الأوقاف وأئمة المساجد الفرعية بالتواجد في باحات المسجد وتفعيل المخيمات الصيفية والمدارس مع بدء العام الدارسي للتواجد في المسجد الأقصى.
13/8/2014: حافلات البيارق إلى الأقصى مجانية وبدون تبرعات:
أطلقت مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى حملة جديدة لترغيب الناس بشد الرحال الى المسجد الأقصى عبر مشروع مسيرة البيارق، وأعلنت المؤسسة عن استعدادها لنقل المصلين من كافة القرى والبلدات في الداخل عبر حافلاتها مجانًا وبدون مقابل أو “تبرعات”، وذلك طوال شهر آب/اغسطس الجاري، بهدف رفع درجة التواجد اليومي والمستمر مع المسجد الأقصى خاصة في ظل ما يعيشه من أوضاع حرجة وعزلة فرضها عليه الاحتلال الإسرائيلي .
13/8/2014: مسيرة نسائية واعتقالات وعقد قران عند أبواب الأقصى:
نظمت مجموعة نساء من مصاطب العلم والقدس صباح اليوم مسيرة احتجاجية توجهت الى باب السلسلة, استنكارا لأوامر منع الدخول الى الاقصى في ساعات الصباح المتواصلة بحقهن منذ الشهر الماضي، وقامت شرطة الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرات، وكانت شرطة الاحتلال قد منعت دخول النساء للمسجد الأقصى منذ السادسة والنصف صباحا، استمرارا لنهجها التعسفي، فيما منعت دخول من هم دون الثلاثين من الرجال وقامت بفرض تقييدات شديدة على المسنين، واحتجاز بطاقاتهم الشخصية جميعا.
ولم يُسمح للنساء بالدخول إلا عند الساعة الثالثة عصرا بعد إغلاق باب المغاربة، منفذ اقتحام المستوطنون للمسجد الأقصى, ما حدا بهن الى أداء صلاة الظهر عند باب الأسباط رغم مضايقات الاحتلال المستمرة.
وفي سياق متصل تم الإفراج عن صلاح محاميد من ام الفحم وعبد الله شامي من المكر بعد اعتقالهما يوم أمس بادعاء إثارة الشغب داخل المسجد الأقصى أثناء اقتحامات المستوطنين، الأمر الذي نفياه جملة وتفصيلا. فيما قامت شرطة الاحتلال بتسليمهم أمر إبعاد لمدة 15 يوم عن المسجد الأقصى، من دون تحديدات عينية، واعتقلت شرطة الاحتلال اليوم كل من بيان ابلاسي من اللد ومحمود أبو بصل من طمرة وخالد طلوزة من مدينة الناصرة, وما زالوا رهن التحقيق حتى كتابة هذه السطور.
13/8/2014: الشيخ عكرمة صبري: الأقصى يتعرض لخطر كبير تمهيدا للتقسيم الزماني:
أكد رئيس الهيئة الاسلامية العليا بالقدس الشيخ عكرمة صبري أن المسجد الأقصى يتعرض لخطر كبير يعتبر تمهيدا للتقسيم الزماني فيه ،وقد صرح الشيخ عكرمة صبري خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء (13/8) بمقر وكالة بال ميديا بالطور بقوله ” إن سيطرة الشرطة الاسرائيلية على الأبواب الخارجية للمسجد الأقصى ، وقيامها بالتحكم بدخول وخروج الناس من خلال فرضها مواعيد لفتح الأبواب رغم أن المفاتيح في عهدة الأوقاف الاسلامية ، عبارة عن خطوة خطيرة تمهيدا للتقسيم الزماني ، بالإضافة إلى منع النساء في الصباح من دخول المسجد الأقصى ، وهذه أيضا إجراءات خطيرة لأنهم لا يريدون أي اعتراض على اقتحام اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى “.
14/8/2014: : منع النساء من دخول الاقصى واقتحام مستوطنين:
منعت قوات الاحتلال صباح الخميس (14/8) جميع النساء ومن هم دون الـ30عامًا من الرجال من دخول المسجد الأقصى المبارك، وشددت من إجراءاتها على بواباته، في حين سمحت لـ13 مستوطنًا تحت حراسة مشددة بمواصلة اقتحامه من جهة باب المغاربة.
17/8/2014: “فيجلين” يقتحم الأقصى ويصعد الى صحن قبة الصخرة والاحتلال يضيّق على دخول المصلين:
أفادت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” أن نائب رئيس الكنيست “موشيه فيجلين” اقتحم صباح يوم الاحد (17/8 )المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ، برفقة عشرين مستوطناً ، وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي، ونظم جولة في انحاء متفرقة من الأقصى ، منها صحن قبة الصخرة، كما وأفادت المؤسسة أنه سبق هذا الاقتحام ، اقتحام نحو عشرين مستوطنا ، يتقدمهم الحاخام والناشط الليكودي “يهودا غليك”،وأضافت المؤسسة أن أجواء التوتر الشديد تسود المسجد الأقصى، إذ يتواجد العشرات من المصلين ومن طلاب العلم من كبار السن، والذين تتعالى أصواتهم بالتكبير، علماً أن الاحتلال الاسرائيلي منع منذ ساعات الصباح دخول كافة النساء الى الأقصى، فيما منع من هم دون الخمسين عاما من الرجال من دخوله، كما وأغلق الاحتلال أغلب أبواب المسجد الأقصى، ويرابط المئات من المصلين وطلاب مصاطب العلم عند بوابات الأقصى.
18/8/2014: مجموعة من المستوطنين تقتحم المسجد الاقصى:
اقتحمت مجموعة من المستوطنين المسجد صباح الاثنين (18/8) بحماية شرطة الاحتلال وسط تكبيرات المصلين والمرابطين. وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال على بوابات المسجد شددوا من إجراءاتهم وحجزوا بعض البطاقات للمصلين.
18/8/2014: مؤتمر “نساء الأقصى” يطالب عاهل الاردن بلجم الاحتلال:
طالبت “نساء الأقصى”، خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الإثنين (18/8)، عاهل المملكة الاردنية الهاشمية الملك عبد الله الثاني العمل والتدخل من أجل لجم الاحتلال الاسرائيلي عن اعتداءاته على المسجد الأقصى، وبالذات توقفه عن منع النساء من دخول المسجد الأقصى بشكل كامل في فترات الصباح والظهيرة.
وقالت عريفة المؤتمر ميسون عابدين، إن وفدًا من “نساء الأقصى” التقى يوم الأحد (17/8) سفير الاردن لدى السلطة الفلسطينية في رام الله السيد خالد الشوبكي، وسلمه رسالة موقّعة من قبل 1580 امرأة وموجّهة إلى الملك عبد الله الثاني، حيث وعد السفير الشوبكي بإيصال الرسالة مباشرة الى البلاط الملكي. وقد جاء في نص الرسالة المرسلة إلى الملك: “إننا ومن قلب القدس ومن مواقع رباطنا أمام أبواب الأقصى الموصدة في وجوهنا نبعث إليكم بأن ما ينتظره المسجد الأقصى من المسلمين اليوم هو الحماية مع الإعمار، وإذا كان لكم في إعماره قدم السبق بترميم آثار الحريق وما خرّبه في المسجد الأقصى بالأمس، فواجب اليوم هو حماية المسجد من التقسيم والتهويد الذي بات أمراً عدوانياً يزداد تمادياً وفداحة يوماً بعد يوم”.
18/8/2014: الحسيني: حكومة الاحتلال تغطي اعتداءات المستوطنين على الأقصى:
حذر محافظ القدس ووزير شؤونها عدنان الحسيني، من استمرار تغطية حكومة الاحتلال لممارسات المستوطنين العنصرية داخل المسجد الأقصى، في الوقت الذي تمنع فيه المواطنين الفلسطينيين من الصلاة داخل الأقصى بالقوة، وأضاف الحسيني: “نحن لم نعد بحاجة إلى قرارات حكومة الاحتلال، التي تشكل غطاء لاعتداءات مستوطنيها”، منبها من تنامي العنصرية ضد المواطنين الفلسطينيين بالمجتمع الإسرائيلي.
19/8/2014: اقتحام للأقصى وتشديد على البوابات:
اقتحمت مجموعة من المستوطنين يتقدمهم المتطرف يهودا غليك المسجد الأقصى، صباح الثلاثاء (19/8)، بحماية شرطة الاحتلال التي أحاطت بهم طوال جولتهم، وسط تكبيرات المصلين والمرابطين، وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال شددوا من إجراءاتهم على بوابات المسجد، وحجزوا بعض البطاقات للمصلين.
19/8/2014: وفد من جمعية التجار المقدسيين يسلم الأوقاف رسالة لملك الأردن:
قام وفد من جمعية التجار المقدسيين الثلاثاء (19/8) بتسليم مدير عام دائرة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب رسالة لملك الأردن عبدالله بن الحسين الثاني طالبوه فيها بالاهتمام بقضايا القدس وخاصة المسجد الأقصى المبارك، واعتبارها على الدوام قضيته الأولى والأهمّ، كما ناشدوا التجار العرب والمسلمين التدخل فوراً لوقف الكارثة التي تحلّ بهم.
وقد جاء في الرسالة ” تقوم الشرطة الاسرائيلية بإغلاق مداخل البلدة القديمة من القدس بشكل مفاجئ بدون مبرر وبدون سابق إنذار، كما تقوم وخاصة في مواعيد الصلاة بوضع الحواجز ومنع المصلين من الدخول بتحديد العمر والجنس”، وقد تسببت هذه الإجراءات في عزوف المصلين من خارج المدينة من القدوم إليها، مما اضفى جواً من الحزن والكآبة على المسجد الأقصى والمدينة بشكل عام،وهذه الخطوات هي ما قبل الأخيرة لإتمام عملية التهويد الممنهجة للمسجد وللقدس بشكل عام.
20/8/2014: مستوطنون بقيادة المتطرف”غليك” يدنسون باحات الأقصى:
اقتحمت مجموعة من المستوطنين يتقدمهم الناشط الليكودي المتطرف الحاخام “يهودا غليك” المسجد الأقصى، صباح الأربعاء (20/8) بحماية شرطة الاحتلال التي أحاطت بهم طوال جولتهم، وسط تكبيرات المصلين والمرابطين، وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال على بوابات المسجد شددوا من إجراءاتهم وحجزوا بعض بطاقات المصلين، واعتقلوا إبراهيم أبو عرار من النقب على خلفية التكبير خلال اقتحام المستوطنين للأقصى، وقد تم نقله إلى مركز تحقيق “القشلة” بالقدس المحتلة.
20/8/2014:الهيئة الاسلامية العليا: في الذكرى الخامسة والأربعين لإحراقه.. الأقصى في خطر:
أكدت الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة عشية ذكرى الحريق الخامسة والأربعين أن المسجد الأقصى المبارك مستهدف، والحرائق متلاحقة، وطالبت الهيئة في بيانها منظمة اليونسكو أن تقوم بدورها في وقف الحفريات التي تدمر التراث الإسلامي والإنساني في مدينة القدس، وتهدد المسجد الأقصى المبارك، وعليها أن تتخلى عن دورها الخجل وعن صمتها في غالب الأحيان، فمدينة القدس موضوعة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر في ظل الاحتلال منذ عام 1981 بطلب من الأردن،وحثت الهيئة الإسلامية على شد الرحال إلى الأقصى في الأوقات والأيام جميعها، وبشكل مستمر.
20/8/2014: “القدس الدولية” في تقريرها السنوي الثامن: الاحتلال يكثف من مخططاته لتهويد الأقصى ويترصد الفرصة السانحة لفرض سيطرته الكاملة عليه:
أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي “عين على الأقصى” للعام الثامن على التوالي، التقرير الذي يصدر بالتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى تناول أبرز تطورات الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال على الأقصى ومساعيه إلى تقسيم المسجد زمنيًا ومكانيًا بالإضافة إلى أبرز المواقف العربية والإسلامية والدولية حيال هذه التطورات بين 1/8/2013 و1/8/2014.
وأشار التقرير إلى تطور مشروع التقسيم الزمني للأقصى وتعزيز الخطاب السياسي الإسرائيلي الداعم للتقسيم بالقياس على “النجاح” في تطبيق سيناريو التقسيم في المسجد الإبراهيمي بالخليل بالإضافة إلى محاولات فرض التقسيم كأمر واقع عبر فرض قواعد الدخول إلى المسجد، كما سلّط التقرير الضوء على التصاعد المستمر لما تعرف بـ “منظمات الهيكل” المزعوم ضمن رعاية ودعم سياسي مشيرًا إلى تهافت المستوطنين على اقتحام المسجد في ظل دعوات في “الكنيست” بعدم تقييد الاقتحامات.
20/8/2014: في الذكرى 45 لجريمة إحراق المسجد الأقصى “مؤسسة الاقصى” تحذر من تصعيد احتلالي:
في بيان لـ “مؤسسة الأقصى” في الذكرى الـ 45 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، حذرت المؤسسة من تصعيد احتلالي بحق الاقصى، ففي الأشهر الأخيرة يمرّ المسجد الأقصى المبارك بمرحلة مفصلية، إذ وصل منسوب الاعتداءات والمخاطر والمخططات التي تستهدفه حدوداً وأشكالاً غير مسبوقة، فكثرت وتصاعدت اقتحامات الأقصى وتدنيسه من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية وما يُعرف بـ “منظمات الهيكل” المزعوم، وبرز اقتحامات وزراء ونواب وزراء في حكومة “نتنياهو”، وأعضاء كنيست، وقيادات سياسية ودينية وقضائية وأمنية وإعلامية، وبات هناك تحركاً احتلالياً مدروساً لهذه الاقتحامات، التي بدأت تأخذ أشكال تكريس وجود يهودي شبة يومي، بل وتعدى الأمر الى محاولات- تنجح أحياناً خلسةً- من قبل المستوطنين بإقامة صلوات يهودية وشعائر ورقصات تلمودية في أنحاء متفرقة من المسجد الأقصى، بل إن اقتراحات قوانين وجلسات متكررة في الكنيست الاسرائيلي تسعى الى فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود، ووضعت لوائح وخرائط لتحقيق هذا المخطط، بل إن إرهاصات محاولة فرض هذه السيناريو باتت أكثر وضوحاً من ذي قبل.
21/8/2014: مستوطنون بقيادة الحاخام”غليك” يدنسون باحات الأقصى:
دنس الحاخام والناشط الليكودي “غليك” صباح الخميس (21/8) برفقة 15 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وصعد إلى صحن قبة الصخرة المشرفة، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وجاء هذا الانتهاك تزامنا مع الذكرى الـ45عامًا لجريمة إحراق الأقصى، والتي لا تزال آثارها متواصلة إلى الآن، وقد قوبل ذلك بالتهليل والتكبير من قبل طلاب وطالبات العلم الذين تواجدوا منذ ساعات الصباح بالمئات في ساحات الأقصى.
21/8/2014: التعاون الإسلامي’ تدين الانتهاكات الخطيرة بحق “الأقصى”:
قالت منظمة التعاون الإسلامي يوم الخميس (21/8) إن الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل من خلال تكرار الاعتداء على المصلين المسلمين والمسيحيين ومنعهم من الوصول إلى أماكن العبادة ومواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك من قبل غلاة المتطرفين اليهود إضافة إلى المحاولات الآثمة لفرض سياسة الأمر الواقع بهدف تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا.
وجددت المنظمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لجريمة إحراق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك دعمها المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة “عاصمة دولة فلسطين”، ودعت الدول الأعضاء إلى الاستمرار في تقديم جميع أشكال الدعم لمدينة القدس وتعزيز صمود أهلها المرابطين. وحمّلت منظمة التعاون الإسلامي الدولة العبرية السلطة القائمة بالاحتلال كامل المسؤولية إزاء سلامة جميع الأماكن المقدسة التي تقع تحت احتلالها، وجدد دعوتها للمجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه وقف الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية في أنحاء الأرض الفلسطينية كافة خاصة العدوان العسكري المستمر في قطاع غزة.
22/8/2014: مسيرة حاشدة في المسجد الاقصى نصرة لغزة:
خرجت بعد صلاة الجمعة (22/8) في المسجد الأقصى المبارك مسيرة حاشدة نصرة لأهل غزة وتضامنا معهم في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ 47 على التوالي. وحيا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ الدكتور محمد سليم صمود أهل غزة، وأهاب بالإعلاميين والفضائيات ألا يؤصّلوا في أذهان الناس كلمة التقسيم الزماني والمكاني للأقصى. وأشار إلى أن الجملة يجب أن تلغى من قاموسكم، لأنها تكرس التقسيم في أذهان الناس، وأن التقسيم حقيقة ليس حاصلا، فما يحدث هو محاولات لجعل هذا الأمر واقعا.
22/8/2014: الآلاف في الأردن يطالبون الأمة بالدفاع عن المسجد الأقصى:
شارك الآلاف من المواطنين الأردنيين، مساء الجمعة (22/8)، في مهرجان “لبيك يا أقصى الرابع” الذي دعت له الحركة الإسلامية في العاصمة الأردنية عمان، بمناسبة الذكرى الـ45 لإحراق المسجد الأقصى.
وشدد الناشط في الحركة الإسلامية خضر هديب على وجوب نصرة الأقصى، ورأى أن نصرته والدفاع عنه تشكل خط الدفاع الأول عن الأردن من الاحتلال الإسرائيلي الذي يرى أن الأردن هو الضفة الأخرى له.
24/8/2014: الاحتلال يتابع بناء جسر خشبي فوق “المغاربة”:
أصدر الطاقم الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث تقريراً حذّر فيه من مواصلة أذرع الاحتلال الاسرائيلي إقامة جسر خشبي جديد فوق طريق باب المغاربة التاريخية والموصلة الى المسجد الأقصى المبارك مستغلاً الانشغال العالمي والاقليمي والمحلي بعدوان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة، في محاولة لفرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى ومحيطه.
وأكدت المؤسسة أن بناء هذا الجسر الجديد يشكل خطراً مباشراً على المسجد الأقصى، مطالبة كل الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني التنبه الى ما يجري من تطورات وأحداث متسارعة في المسجد الأقصى ومحيطه، وأكدت طلبها بضرورة التحرك على المستوى الاسلامي والعربي والفلسطيني للتصدي لبناء هذا الجسر، وكل مخططات واعتداءات الاحتلال الاسرائيلي .
24/8/2014: مستوطنون بقيادة “غليك” يدنسون باحات الأقصى:
اقتحمت أربع مجموعات من المستوطنين بقيادة “يهودا غليك” المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة برفقة حراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، وبشكل متتالٍ، ونفذت جولات استفزازية في باحات ومرافق المسجد المبارك. في حيت تصدى لهم المصلين وطلبة العلم بصيحات وهتافات التكبير والتهليل.
24/8/2014: إبعاد 4 شبان من البلدة القديمة عن المسجد الأقصى لمدة شهر:
أفرجت قوات الاحتلال يوم الأحد (24/8) عن 4 شبان من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بعد أن فرضت عليهم محكمة “الصلح” شرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة شهر والحبس المنزلي لمدة أسبوع، والتوقيع على كفالة شخصية وطرف ثالث بقيمة 10 آلاف شيكل، ودفع غرامة بقيمة 500 شيكل.
25/8/2014: المستوطنون بقيادة “غليك” يواصلون اقتحامهم للأقصى:
استأنف مستوطنون بقيادة الناشط الليكودي الحاخام “يهودا غليك” صباح الاثنين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وقال الناشط الإعلامي في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أنس غنايم إن 27 مستوطنًا برفقة “غليك” اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونظموا جولة في أرجاء مختلفة من باحاته.وأوضح أن المصلين وطلاب وطالبات مصاطب العلم تصدوا بالتكبير والتهليل لهذا الاقتحام، مما دفع “غليك” إلى الانسحاب خارج حدود الأقصى.
ولفت إلى أن المسجد الأقصى شهد اليوم تواجدًا مكثفًا من قبل طلاب وطالبات العلم.
26/8/2014:مجموعة من المستوطنين تقتحم الاقصى:
اقتحمت مجموعة من المستوطنين يتقدمهم “غليك” المسجد الأقصى، بحماية قوات الاحتلال في القدس، التي أحاطت بهم طوال جولتهم؛ وسط تكبيرات المصلين والمرابطين. وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال على بوابات المسجد شددوا من إجراءاتهم وحجزوا بعض البطاقات للمصلين، وسمحوا للمستوطنين بتدنيس باحات الأقصى.
26/8/2014: الاحتلال يواصل مشروع “بيت شطراوس” التهويدي غرب الأقصى:
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها يوم الثلاثاء (26/8)، بأن الاحتلال يسارع الزمن لإنجاز مشروعه التهويدي الذي يطلق عليه اسم “بيت شطراوس”، في منطقة ساحة البراق غربي المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أنه يدمر عشرات الموجودات الأثرية الإسلامية العريقة، ويحاول طمس وتزييف الآثار الإسلامية. وأضافت المؤسسة “أنه ومن خلال جولات ميدانية قامت بها مؤخرًا لموقع ساحة البراق لاحظت أن أذرع الاحتلال تعمل لساعات طويلة، وبطواقم متعددة ومكثفة، تستمر طيلة النهار، وبات من الواضح أن الاحتلال يريد إنجاز هذا المشروع بالتحديد بأسرع وقت ممكن؛ حيث يتقدم العمل بسرعة كبيرة”.
يذكر أن أذرع الاحتلال باشرت منذ أكثر من عام بأعمال هدم وبناء في موقع يبعد 50 مترًا عن المسجد الأقصى المبارك، غرب حائط البراق، مشيرة إلى أن هذا المشروع التهويدي يحوي بناء مدرسة دينية وكنيس يهودي، ومركز شرطة عملياتي متقدم، وقاعات للإثراء التهويدي حول ما يسمونه “إرث المبكى”، إضافة إلى عدد آخر من المشاريع.
26/8/2014: “عمّار الأقصى الصغار” .. مشروع تربوي نصرة للمسرى:
تتميز مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات” بسلسلة مشاريعها الإحيائية والتوعوية في القدس والمسجد الأقصى المبارك من خلال رعايتها وإشرافها على نشاطات متنوعة، تهدف الى توثيق العلاقة بين الفلسطينيين والمسجد الأقصى إضافة الى صقل الجانب الاجتماعي والتربوي والعقدي، الذي لا ينفصل عن كونه عاملاً مباشراً في حماية الهوية الفلسطينية والإسلامية، وبناء موقف حازم ومنتصر للمقدسات الدينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وكان آخر هذه الأنشطة مشروع “عمّار الأقصى الصغار” الذي انتهى الاسبوع الماضي واشترك فيه ما يقارب 120 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 6–12 عامًا، ويهدف الى تطوير جيل مسؤول تجاه المسجد المبارك وتوثيق علاقته الشخصية مع مركبات العقيدة والأرض والمقدسات، من خلال فعاليات إبداعية ومبتكرة وضعت اكتشاف مهارات الطلاب وتفعيلها نصب أعينها.
26/8/2014: “مؤسسة الأقصى” تصدر كتاب ” البناء الأموي في المسجد الأقصى” وتفنّد إدعاءات الاحتلال الإسرائيلي:
أصدرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” هذا الأسبوع كتاب “البناء الأموي في المسجد الأقصى” من تأليف المختص والباحث في العلوم الأثرية الأستاذ عبد الرازق متاني- مدير وحدة الآثار في المؤسسة- ، وجاء الكتاب على 126 صفحة بالقطع الكبير ، وبطباعة ملوّنة تحت عنوان “دراسات أثرية”، يحتوي على كثير من الصور والرسومات والمخططات، والكتاب بجوهره ومحتواه يفنّد ادعاءات الاحتلال الاسرائيلي حول المسجد الأقصى وخاصة ما يتعلق بملف الحفريات، وتعزم المؤسسة توزيع الكتاب على المختصين ومراكز الدراسات والأبحاث والجامعات والمكاتب العامة، محلياً وعالمياً ، وتخطط لترجمته لعدة لغات منها اللغة الإنجليزية والفرنسية والتركية، فيما تضع في هذه الأيام محاور لتحويل الكتاب الى فيلم وثائقي .
26/8/2014: “الأقصى”: تحركات مشبوهة للمستوطنين منذ مطلع الأسبوع:
حذّرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” من تحركات وتصرفات مشبوهة ومتكررة يقوم بها مستوطنون ، أفراد وجماعات يهودية عند اقتحامهم وتدنيسهم للمسجد الأقصى المبارك، تكررت مرات عدة منذ مطلع الأسبوع ،وقالت المؤسسة – وفق شهادات جمعتها من شهود عيان من “مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات” يوثقون ما يجري من أحداث ومستجدات يومية في المسجد الأقصى-، إن مستوطنون باتوا يكررون ويتعمدون إلقاء وترديد بعض الترانيم التلمودية بشكل صامت، أو الحديث بصوت عالٍ والادعاء بحق لليهود في المسجد الأقصى، فيما لوحظ تكرارهم الوقوف عند بعض المحطات والآثار التاريخية الإسلامية مثل مصلى المتحف الإسلامي، ومنطقة “سبيل قايتباي” وسبيل الملك فيصل، ويتم الحديث عن تاريخ عبري موهوم، فيما يقوم أحد الحاخامات بشرح عند هذه المواقع والموجودات الأثرية حول قضية الهيكل المزعوم، كما أن بعضهم أصبح يتعمد شرب المياه ووضعها على وجهه، ويقوم بشرح بعض الشعائر التي تخص الهيكل المزعوم.
ولفتت المؤسسة إلى أنه ومنذ مطلع الأسبوع هناك محاولات حثيثة من قبل المستوطنين والناشط الليكودي الحاخام “يهودا غليك” للصعود إلى البوائك المحيطة بمسجد قبة الصخرة المشرفة في محاولة للوصول إلى صحن القبة، وأكدت “مؤسسة الأقصى” أن مجرد اقتحام المسجد الاقصى هو أمر خطير، لكن مما لا شك فيه أن هذه الممارسات المتكررة تصعّد من حالة الاعتداء واستهداف المسجد الأقصى، وتشير الى تطور خطير ، قد يكون له تبعاته .
26/8/2014: احتجاز هويات الطلاب والطالبات ،30 مستوطنًا وحاخامات يهود يقتحمون الأقصى:
اقتحم 30 مستوطنًا وحاخامات يهود على عدة مجموعات صباح الثلاثاء (26/8) باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ونظم المقتحمون جولة في أنحاء متفرقة من باحاته،وشهد المسجد الاقصى منذ الصباح الباكر تواجدًا مكثفًا لطلاب وطالبات مصاطب العلم والمدارس الشرعية،
وشهد الأقصى أمس واليوم حالة تضييق وملاحقة للطلاب، وخاصة الطالبات، وذلك من خلال قيام الاحتلال عبر الكاميرات بتوثيق حركة النساء داخل المسجد، وخاصة عند اقترابهم من بعض مجموعات المستوطنين المقتحمين.
27/8/2014: مرابطون وطلاب يتصدون لاقتحام المستوطنين للأقصى:
تصدى مصلون وطلاب وطالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى المبارك صباح الأربعاء (27/8) لاقتحام مجموعة من المستوطنين المتطرفين باحات المسجد، وجرى طردهم خارج حدوده، وقالت “مؤسسة الاقصى”” إن 20 مستوطنًا اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وبعد فترة قصيرة من تواجدهم تم طردهم من قبل المصلين وطلاب وطالبات العلم خارج حدود المسجد،وأوضحت أن هذا الاقتحام قوبل بالتكبير والتهليل من قبل الطلاب الذين تواجدوا بالمئات في ساحات الأقصى، وانتشروا على جميع المصاطب، وذكرت أن قوات الاحتلال المتمركزة على الأبواب احتجزت بعض البطاقات الشخصية للداخلين إلى الأقصى الذي يشهد حركة نشطة من قبل أهل القدس والداخل .
27/8/2014: الاحتلال يُبعد طلاب علم عن الأقصى ويُصعد إجراءاته:
أبعدت قوات الاحتلال مساء الأربعاء (27/8) ثلاثة طلاب علم عن المسجد الأقصى بحجة التكبير الذي اعتبرته تحريضا على العنف وإثارة الشغب وفق ادعائها، فيما صعّد المقتحمون من تجاوزاتهم داخل أسوار المسجد الاقصى ما أثار حفيظة المصلين وأدت الى اعتراضهم على هذه الانتهاكات، وملاحقتهم حتى طردهم من باب السلسلة.
وكانت شرطة الاحتلال قد اعتقلت يوم الاربعاء (27/8)الطالب تامر حسن عاصي (19 عاماً) من كفربرا والطالب جمال عكاوي (48 عاماً) وهيثم بكيرات (43عاماً) من مدينة القدس أثناء تواجدهم في المسجد الأقصى، وقامت باقتيادهم الى مركز الشرطة للتحقيق, قبل الإفراج عنهم وتسليمهم أوامر إبعاد لمدة عشرة أيام.
28/8/2014: المستوطنون و”غليك” يواصلون اقتحامهم للأقصى:
واصل المستوطنون بقيادة الناشط الليكودي الحاخام “يهودا غليك” صباح الخميس اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وقالت “مؤسسة الاقصى” إن الحاخام “غليك” اقتحم منذ الصباح المسجد الأقصى برفقة أفراد من المستوطنين مرتين، وقد حاول بشكل استفزازي الصعود إلى صحن قبة الصخرة المشرفة، ولكن المصلون وطلاب مصاطب العلم تصدوا له.
وأوضحت أن قوات الاحتلال حاولت الاعتداء على عدد من المصلين من كبار السن أثناء تصديهم لاعتلاء مستوطنين صحن قبة الصخرة، وأداء بعض الشعائر التلمودية، كما جرى الاعتداء على بعض حراس الأقصى، مبينًا أن الأقصى يشهد نوعًا من التوتر بسبب تلك الأحداث.
واعتبرت أن محاولة الصعود لصحن القبة يشير إلى تصعيد من قبل المستوطنين و”غليك”، لافتًا إلى أن هذا الاقتحام قوبل بالتكبير والتهليل من قبل طالبات وطلاب العلم الذين انتشروا بالمئات في جميع زوايا والمصاطب في المسجد الأقصى..
28/8/2014: “أوفياء لأقصانا”: العشرات من أئمة الداخل يلتقون بالقدس:
اختتمت في مدينة القدس ندوة وفعاليات الأئمة “أوفياء لأقصانا” التي شارك فيها خمسون إمام وداعية من الداخل الفلسطيني، وأشرفت على تنظيمها مؤسسة “عمارة الأقصى والمقدسات” ولجنة نشر الدعوة بهدف تعزيز ثقافة الأئمة تجاه المسجد الأقصى المبارك.
وامتدت هذه الفعالية على مدار يومين، بدأ المشاركون فيها يومهم الأول بصلاة الظهر والعصر في الأقصى، ومن ثم اجتمعوا بندوة ثقافية ببلدة صور باهر، تولى إدارتها الشيخ عبد الرحمن بكيرات، وتكلم فيها الدكتور عكرمة صبري باسم أهل القدس مذكّراً الأئمة أن مسؤوليتهم تجاه الأقصى عظيمة ولا توازي مسؤولية عامة الناس، شاحذا هممهم لتوجيه بوصلة المصلين نحو الأقصى.
30/8/2014: 10 عقود قران بالمسجد الأقصى بيوم واحد :
شهد المسجد الأقصى المبارك السبت حدث غير مسبوق بعقد قران 10 عرسان من القدس المحتلة والداخل الفلسطيني ضمن مشروع “عقد القران في المسجد الأقصى” الذي ترعاه مؤسسة عمارة الأقصى في جو بهيج وفرحة عارمة ظهرت ملامحها على وجوه كل من حضر من أهالٍ واصدقاء وضيوف.
31/8/2014: الاحتلال يمنع النساء من دخول الاقصى ومستوطنون ومخابرات يقتحمونه:
(قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” إن الاحتلال الاسرائيلي منع منذ صباح يوم الاحد (31/8) النساء من دخول المسجد الأقصى المبارك، خلا طالبات المدرسة الشرعية فيه، فيما اقتحم ودنس نحو 15مستوطنا المسجد الأقصى بالإضافة الى نحو 20 من عناصر مخابرات الاحتلال الاسرائيلي، وأكدت مواصلة نشاطات ومشاريع الرباط الباكر والدائم، ورفد الأقصى بأكبر عدد من المصلين يومياً، وأفادت “مؤسسة الأقصى” أن قوات الاحتلال المتمركزة على أبواب المسجد الأقصى ، منعت منذ الساعة السابعة صباحاً النساء من دخول المسجد الأقصى ، ووضعت الحواجز الحديدية عند مداخله الخارجية، مما اضطر النساء الى الرباط عند البوابات، كما منع الاحتلال طالبات المدرسة الشرعية من دخول الاقصى عبر باب حطة ، لكنهن استطعن الدخول من باب فيصل ، فيما حجزت قوات الاحتلال البطاقات الشخصية للرجال عند دخولهم الأقصى. ويتواجد في المسجد الأقصى المئات من طلاب مصاطب العلم والمصلين من الرجال، وعدد محدود من النساء ، دخلن الأقصى عند صلاة الفجر ، علماً ان بطاقاتهن الشخصية حجزت عند البوابات لدى دخولهن، ويتوزع طلاب مصاطب العلم والمصلين في أنحاء المسجد الأقصى، ويتلقون العلوم الشرعية وغيرها، وتتعالى أصوات التكبير والتهليل ، تعبيراً عن الرفض المطلق لممارسات الاحتلال الاسرائيلي.
وأدت النساء الممنوعات من دخول الاقصى صلاة الظهر عند باب الاسباط ، وفور انتهاء الصلاة قامت قوات الاحتلال بالاعتداء عليهنّ بالضرب وبالهراوات ، وبالتزامن مع ذلك اعتدى عدد من قوات الاحتلال على أحد النساء كبيرات السن في الاقصى ، بعد صلاة الظهر – وهي ممن دخلن الاقصى عند صلاة الفجر- عندما تصدت لمحاولة احد المستوطنين صعود قبة الصخرة وأداء بعض الطقوس التلمودية.

اترك رد