الرئيسية / آخر الأخبار / الاردن غاضب مما يجرى في القدس

الاردن غاضب مما يجرى في القدس

مركز إعلام القدس –

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية هايل داوود إنه لا توجد أية تفاهمات أردنية إسرائيلية للاتفاق على التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وأن الاتصالات المتواصلة بين حكومتي الأردن واسرائيل هي لمنع ذلك، فيما أشار إلى أن استدعاء السفير الأردني من اسرائيل قد يكون من ضمن الخيارات الأردنية المقبلة، وقد يكون أكثر من ذلك.

وتتزامن تصريحات الوزير مع تصريحات نقلت على لسان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو الاثنين، بأن الأردن واسرائيل “في خندق واحد”، فيما أكد الملك عبد الله الثاني مؤخرا، أن بيد الأردن أوراقا دبلوماسية وقانونية في حال واصلت إسرائيل تعدياتها على المسجد الأقصى.

و قال داوود: “الأردن سابقا استدعى السفير الأردني من اسرائيل عنما وجد الحاجة لذلك وأن هذا الاستدعاء يمكن أن يحقق مصلحة، إذا وجد الأردن مصلحة في هذا الموضوع يمكن أن يلجأ إلى هذا الاجراء وإلى أكثر من هذه الاجراء،” بحسب تعبيره.

وجدد الوزير موقف الأردن حيال التعديات الاسرائيلية قائلا: “الأردن نفذ صبره وأن الملك الأردني ووزير الخارجية والمتحدث باسم الحكومة الأردنية أعلنوا عن خيارات دبلوماسية وقانونية يمكن اللجوء لها.”

وأضاف: “كنا نتحدث في السابق عن خيارات دبلوماسية وقانونية واليوم الأردن يتحدث عن خيارات سياسية، الاردن كما أشير أكثر من مرة نفذ صبره على هذه التصرفات الاسرائيلية بالتالي صحيح أنه لم يعلن ما هي الخطوات الدبلوماسية والقانونية التي يمكن أن نلجأ إليها لكن هذه المسألة تعود إلى تقدير الواقع وإلى أي درجة يمكن أن تحدث الأثر المطلوب.”

وبين داوود أن حراس المسجد الاقصى البالغ عددهم 250 حارسا تعينهم وزارة الاوقاف الاردنية بموجب الوصاية على المقدسات في القدس، ليس من مهمتهم التصدي للقوات الاسرائيلية في حال اقتحام الاقصى، مشددا على أن حماية الاقصى في هذه الحالة هي من مسؤولية الدول العربية وكل المسلمين.

وحذر داوود من استمرار تصاعد الأوضاع الأمنية في القدس، معتبرا أن إقدام شبان فلسطينيين على عمليات طعن للجنود الاسرائيليين ما هي “إلا نتيجة العنف الاسرائيلي غير المبرر حتى في القانون الدولي.”

وقال: “ما يجري في القدس اليوم وفي الاراضي الفلسطينية أمر خطير على المنطقة وحالة الاستقرار التي يمكن أن تسود في المنطقة والسلطات الاسرائيلية لا تراعي هذه المسألة ولا تدرك خطورة ما تقدم عليه أعلنا مرارا أن الحالات التي تشهدها الارض الفلسطينية والقدس بشكل خاص من عمليات طعن وأيضا إنما هي رد على حالة التصعيد الاسرائيلية الكبيرة وحالة الاستفزاز الكبيرة التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية.” 

اترك رد