الرئيسية / آخر الأخبار / المصادقة على تسليم القصور الأموية بالأقصى لجمعية “العاد” الاستيطانية‎

المصادقة على تسليم القصور الأموية بالأقصى لجمعية “العاد” الاستيطانية‎

في الوقت الذي توظف فيه “إسرائيل” كلّ الأقلام من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين للتأكيد أنها “لم ولن تغيّر الوضع القائم في المسجد الأقصى”، تبدو الحقائق على الأرض مختلفة للغاية، فعدا عن مظاهر كثيرة تؤكد على تغيير “الوضع القائم”.

فقد صادقت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس اليوم على الاتفاق الذي عقد بين جمعية “إلعاد” الاستيطانية وبين شركة تطوير الحي اليهودي، والذي بموجبه ستقوم جمعية العاد الاستيطانية بإدارة القصور الأموية الموجودة جنوبي المسجد الأقصى والملاصقة لسوره. وكانت حكومة الاحتلال قد قدمت التماساً ضدّ هذا الاتفاق بعد اعتراض بعض التيارات اليهودية الدينية على ذلك.

يذكر أن القصور الأموية والتي تعرّف كـ”حديقة قومية” وفقاً للتعريف الإسرائيلي، وكانت تدار عبر “شركة تطوير شرق القدس”، وهي شركة تابعة لبلدية الاحتلال، ومن ثم انتقلت إدارتها إلى شركة تطوير الحيّ اليهودي، وقامت الأخيرة بنقل صلاحيات الإدارة إلى جمعية إلعاد.

وفي معرض قرارها، قالت المحكمة الإسرائيلية بأن نقل الإدارة لجمعية إلعاد لن “يؤدي إلى الإضرار بأمن الدولة”. وقد اعتمدت المحكمة في قراراه على شهادة قائد شرطة “منطقة دافيد” والذي “مدح جمعية العاد على التعاون الذي تبديه في تعاملها مع الشرطة”. كما لم تقبل المحكمة ادعاء الحكومة بأن هذا الاتفاق “سيضر بالعلاقات مع الأردن”.

والجدير بالذكر أن جمعية “إلعاد” التي تدير موقعاً أثرياً آخر في وادي حلوة – سلوان أو ما يسمى “عير دافيد”، ستحكم سيطرتها أكثر فأكثر على المنطقة الواقعة جنوبي الأقصى بعد هذه المصادقة، فهي اليوم تسيطر على “عير دافيد”، وعلى “حنيون جفعاتي” المقابل لـ”عير دافيد”، بالإضافة إلى القصور الأموية. ويذكر أن هناك قناة مياه أثرية قديمة تحت الأرض تصل بين “عير دافيد” والقصور الأموية.

اترك رد