الرئيسية / آخر الأخبار / أخبار القدس / مستوطنون يحاولون قتل صحفيتين مقدسيتين في الخليل

مستوطنون يحاولون قتل صحفيتين مقدسيتين في الخليل

مركز إعلام القدس –

حاولت مستوطنة طعن صحفيتين مقدسيتين، اليوم، أثناء وجودهما، في البلدة القديمة من مدينة الخليل.

وقالت الصحفية راما يوسف، التي كانت ترافق زميلتها مي ابو عصب في جولة تضم عددا من الصحفيين الاجانب في البلدة القديمة من الخليل، في تصريح لمصادر صحفية ، انه “بعد المرور من حاجز داخل البلدة القديمة، كانت الطرقات تخلوا من المارة، سوى مستوطن كان يتابع مرورنا، واكتشف ان مي عربية من خلال قميصها المكتوب عليه باللغة العربية، حينها بدأ المستوطن الذي علمنا ان اسمه لاحقا (عوفر) بالصراخ ان هناك عربا، وبدأ يوقف سيارات المستوطنين ويدعوهم لملاحقتنا، حينها اوقفت مستوطنة سيارتها ونزلت منها، وهي تحمل آلة حادة لم نحدد ما هي، وركضت نحونا مسرعة وهي تقول “الموت للعرب”، وعلى إثر ذلك ركضنا لحماية انفسنا، وبدأنا بالصراخ الى ان احاطت بنا مجموعة من النساء نزلن من منازلهن بعد سماع صوت صراخنا، فيما كان (عوفر) يصورنا ويقول “انه سينشر الفيديو على المواقع العبرية ليلاحقنا الاسرائيليون في كل مكان”.

ومن جهته اوضح الاعلامي ايهاب جريري – زوج الصحفية مي ابو عصب – ان زوجته وزميلتها راما يوسف ذهبتا برفقة وفد من الصحفيين الألمان لإطلاعهم على ظروف الحياة الصعبة في البلدة القديمة بالخليل، وهناك اكتشف احد المستوطنين أن يوسف وابو عصب عربيتنا، فأخذ بالصراخ والتحريض على قتلهما، وقال المستوطن لاحد المستوطِنات مشيراً الى مي ابو عصب ، “اقتليها الآن، يجب أن تقتل الآن”، وبالفعل هاجمت مستوطنة بمفتاح سيارة الصحفية المقدسية مي أبو عصب، حيث قامت مي بالدفاع عن نفسها ودفعت بالمستوطنة بعدياً.

واضاف الجريري “هنا حدث ما يحدث في كل حادثة إعدام ميداني يحصل فقط للشبهة، إذ هجم أفراد من حرس الحدود والشرطة على مي، ولكن، وجود كاميرات مع الصحفيين الألمان، وإجادة مي للغة العبرية، حماها من إطلاق نار محقق” .

وبين الجريري بان جدلاً حصل بين زوجته – مي ابو عصب – وحرس الحدود والشرط عندما صرخت في وجههم أن عليهم حمايتها والوفد المرافق من اعتداء المستوطنين، بينما لم يفعل الجنود شيء غير انهم طلبوا منها الخروج مسرعة من البلدة القديمة لأن المستوطنين بدأوا يتحضرون لهجوم آخر عليهم.

وبين الجريري ان مي وزميلتها راما برفقة الصحفيين الألمان خرجوا من المكان مسرعين، في ظل محاولات متكررة من قبل نفس المستوطنة الإعتداء عليهما، لولا حماية الصحفيين الألمان لهما.

واكد الجريري ان الصحفيتين المقدسيتين مي ابو عصب وراما يوسف بخير ولم يصبهم آذى .

اترك رد