الرئيسية / آخر الأخبار / عرض كتاب القدس من منظور مقاصد الشريعة الإسلامية

عرض كتاب القدس من منظور مقاصد الشريعة الإسلامية

مركز إعلام القدس –

أصدرت مؤسسة القدس الدولية كتاب “القدس من منظور مقاصد الشريعة الإسلامية”، لمؤلفه الدكتور سامي محمد الصلاحات، وهو مؤسس المعهد الدولي للوقف الإسلامي في ماليزيا. ويعد الكتاب إضافةً للمكتبة العربية عمومًا والمقدسية خاصةً، ويتميز الكتاب بأنه يعالج الضروريات الخمسة التي بحثها علماء أصول الفقه، مع تطبيقها على واقع مدينة القدس والصراع المحتدم فيها مع الاحتلال. وقد استنبط المؤلف من هذه المقاصد الأصولية وإسقاطاتها على المدينة المحتلة ، أحكامًا شرعية ومضامين تأسيسية انطلاقًا من مقصد الدين والنفس والعقل والنسل والمال. هذه الأحكام هي من الأهمية بمكان لأنها تشكل محاورً مهمة للتصدي لمشروع تهويد القدس، ومعيارًا للعاملين في الشأن المقدسي ينطلقون منه لتغطية الكثير من الحاجات الملحة في المدينة.
والكتاب من القطع المتوسط، عدد صفحاته 120 صفحة، تتصدر على غلافه صورة للمسجد الأقصى والبلدة القديمة بشكل فني جميل، وعلى الجهة الخلفية ترجمة موجزة للمؤلف. وهو من إصدار قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية، وتتكون الدراسة من المدخل ومبحثين أساسيين ومن ثم النتائج والتوصيات.

محتوى الكتاب:
يتناول المدخل الذي حمل عنوان “أهمية القراءة الأصولية لقضية القدس الشريف”، توطئة عن مدينة القدس وأهميتها العقدية عند المسلمين وارتباطها بوجدان المسلمين في كل مكان في العالم. ثم يبحث المؤلف عن لفظة “القدس” في اللغة واشتقاقتها المختلفة ومضامينها وارتباط هذه المعاني بالمعنى الاصطلاحي وهو التطهر.
وفي النقطة الثانية يتناول المؤلف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي ورد فيها لفظ القدس، وترجيح إطلاق هذه اللفظة على المعنى المكاني في أرض فلسطين في النقطة الثالثة، وأهميتها حتى جُعلت قبلةً للمسلمين نحوًا من سبعة عشر شهرًا.
ولأن القراءة المقاصدية لقضية القدس تنطلق من أسس شرعية أصولية تناول المؤلف في النقطة الرابعة القواطع الدافعة للدراسة وأهمية البناء على المقاصد الشرعية، انطلاقًا من أن قداسة بيت المقدس أمر قطعي، وهذا الحكم الشرعي يستند إلى:
الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية.
الأهمية التاريخية للمدينة والصراع عليها منذ فجر التاريخ الإنساني، حتى أضحت القدس معيارًا للأمة الإسلامية وحال قوتها أو ضعفها، وهي “جمرة اليقظة الدائمة والنور الذي لا يخبو”.
قطعية الضرورات الخمسة في واقع مدينة القدس، انطلاقًا من مجريات الأحداث في المدينة تحت الاحتلال الصهيوني، وضرورة إدراجها تحت كليات ومقاصد الشريعة، وارتباط كل من مقاصد الدين والنفس والعقل والنسل والمال بالصراع مع الاحتلال، وأن مواجهة المقدسي له مثاب عليها شرعًا.

اترك رد