الرئيسية / آخر الأخبار / مفتى القدس يدين محاولات إطلاق طائرة باتجاه المسجد الأقصى

مفتى القدس يدين محاولات إطلاق طائرة باتجاه المسجد الأقصى

مركز إعلام القدس –

أدان المفتى العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين المحاولات الجديدة للاعتداء على المسجد الأقصى المبارك وذلك من خلال إطلاق طائرة صغيرة موجهة عن بعد باتجاه المسجد. وقال مفتى القدس فى بيان صحفى اليوم الأحد إن هذا الاعتداء يشكل منعطفا خطيرا كونه يأتى من الجو، الأمر الذى يشكل خطرا حقيقيا على وجود المسجد الأقصى. وحذر من مواصلة الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، والتى كان آخرها صباح اليوم، حينما اقتحم عدد من عناصر مخابرات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين المسجد من باب المغاربة.مؤكدا أن هذه الانتهاكات والاقتحامات تأتى ضمن سياسة مبرمجة تهدف إلى فرض سياسة الأمر الواقع على الأرض من خلال إجراءات عدوانية. وأثنى حسين على يقظة حراس الأقصى وسدنته والمرابطين فيه الذين تنبهوا وكشفوا ما يخطط للمسجد من كيد واستهداف بالسوء. وحث على شد الرحال إلى المسجد الأقصى بهدف المرابطة فيه وإعماره بالصلاة، لتفويت الفرصة على من يريدون تدنيسه والاعتداء عليه. فى السياق ذاته،حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من محاولات متطرفة لاستهداف المسجد الأقصى المبارك، معتبرة محاولة إطلاق طائرة صغيرة تجاه المصلى المروانى من منزل أحد المستوطنين فى جبل الطور جزء من مخطط خطير لتدمير المسجد. وأكدت الهيئة فى بيان صحفى أن هذه الاعتداءات المتكررة والمحاولات المستمرة للنيل من أولى القبلتين تحد إسرائيلى صارخ للديانات وأتباعها، وللمجتمع الدولى بقوانينه واتفاقياته الرافضة لهذه الممارسات. وأشارت إلى الخطورة البالغة الكامنة وراء هذا الاستهداف المستمر والمتزايد على اعتبار أنه نوع من أنواع التمييز العنصرى الدينى بحق الأعراق والأديان. ودعت الهيئة إلى ضرورة تأمين الحماية للأقصى ولأماكن ودور العبادة الإسلامية منها والمسيحية فى كافة أرجاء الوطن، وذلك ردا على ما تقوم به مجموعات يهودية متطرفة من استهداف متواصل للأماكن المقدسة منتهكة بذلك حرمة دور العبادة ومتجاوزة كافة المواثيق الدولية. وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية فى القدس كشفت اليوم عن إحباط محاولتين جديدتين لإطلاق مستوطنين طائرة صغيرة موجهة عن بعد باتجاه المسجد الأقصى المبارك. وأوضحت الدائرة أن المحاولة الأولى كانت من ناحية القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى باتجاه المصلى المروانى، والثانية كانت موجهة من بيت للمستوطنين على جبل الزيتون- الطور المطل على القدس القديمة والأقصى.

اترك رد