الرئيسية / آخر الأخبار / استطلاع للرأي ؛سلاح “منظمات الهيكل” لشرعنة صلوات اليهود في الاقصى

استطلاع للرأي ؛سلاح “منظمات الهيكل” لشرعنة صلوات اليهود في الاقصى

مركز إعلام القدس –

حذر مراقبون من الدور الكبير الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه المختلفة من أجل شرعنة قضية اقتحامات اليهود للمسجد الأقصى والسماح لهم بأداء طقوس تلمودية فيه ، وذلك من خلال ” تأميم” القضية وحشد الرأي العام الإسرائيلي حولها عبر استطلاعات الرأي والمؤتمرات التي تنظمها ما يسمى ” منظمات الهيكل” المزعوم .

وجاء هذا التحذير في اعقاب الاستفتاء الأخير الذي أجرته جمعية ” يسودوت ” -الكلية الاكاديمية الاسرائيلية هرتسوغ – وأعلنت نتائجه خلال مؤتمر اطلقوا عليه ” حقوق الانسان في القدس ” والذي عقدته بلدية الاحتلال هناك الاحد (12/4) بمشاركة رئيسها نير باركات وشخصيات دينية تدعم اقتحامات الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مثل الحاخام يهودا غليك وغيره .

وأظهر الاستفتاء دعم 80% من الجمهور الإسرائيلي ” لصلوات” اليهود في المسجد الأقصى ، فيما قال 37% ان من جميع أبناء جميع الأديان بمن فيهم اليهود أداء صلواتهم في المسجد الأقصى ، وذهب 36% الى دعم فكرة تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار التقسيم الذي أعقب احتلال المسجد الابراهيمي في الخليل ، وبيّن التقرير دعم 7% من الجمهور السماح لليهود في المسجد الأقصى بشكل حر فقط في أوقات محددة وخلال الأعياد والمناسبات الدينية .

ويبين الاستفتاء – الذي شارك فيه 500 شخص – تقاربا كبيرا بين التيار الديني والتيار العلماني بشأن السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى وأداء ” طقوس تلمودية فيه ” .

وفي سؤال حول الجهة التي ستكون صاحبة السيادة في المسجد الأقصى قال 66% ان على الحكومة الإسرائيلية فقط هي من عليها القيام بهذا الدور ، مقابل 32% يرون ضرورة بناء جسم ديني مشترك من المسلمين واليهود ليكون صاحب السيادة في المسجد الأقصى وهو بدوره يقوم بتحديد مواعيد ” الصلاة والدخول ” اليه ، فيما رأى 2% ان دائرة الأوقاف الإسلامية هي من يجب ان يكون صاحب السيادة في المسجد .

ويستدل من الاستفتاء ان 85% من المجيبين على سؤال السيادة هم من التيار الديني مقابل 52% من التيار العلماني ، ويشير الاستفتاء الى ان 84% منهم تتراوح أعمارهم بين 18-24 مقابل 57% فوق جيل 65 عاما .

وبدوره حمّل الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تصرفات هذه الجماعات والمساس في المسجد الأقصى ، وقال في حديث لـ كيوبرس ان الهدف من وراء هذه التحركات هو تأجيج المنطقة واستفزاز مشاعر المسلمين ، مؤكدا ان كل مشروع يطرحه أي وزير او عضو كنيست او أي ذراع من اذرع الاحتلال فانه سيؤجج المنطقة برمتها لان المسجد الأقصى هو عقيدة تهم جميع المسلمين في العالم لا يمكن المساس بها .

وأكد الكسواني على ان الرد الأمثل على مثل هذه التحركات يكون فقط في التواجد اليومي والمستمر في المسجد الأقصى، داعيا جميع الفلسطينيين الى تكثيف وجودهم وتواصلهم معه حتى يكون سببا في هدم مشاريع الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه المختلفة.

وشدد الكسواني على انه لا سيادة للاحتلال وأذرعه على المسجد الأقصى وان الأوقاف الاسلامية تبقى صاحبة السيادة هناك، داعيا الى الحكومات في الدول العربية والإسلامية الى دعم الأوقاف في حماية المسجد الأقصى والمساهمة في تثبيت المقدسين على ارضهم.

وجدير بالذكر ان ما يسمى منظمات الهيكل المزعوم تنشط وبشكل كبير في الترويج لقضية الهيكل المزعوم واقتحامات اليهود للمسجد الأقصى وحشد اكبر عدد من المجتمع الإسرائيلي لتأييد هذا الغرض .

اترك رد