الرئيسية / آخر الأخبار / من جديد الأقصى يستقبل أهله المبعدين عنه قسراً

من جديد الأقصى يستقبل أهله المبعدين عنه قسراً

مركز إعلام القدس – Qpress –

لا يكف الاحتلال عن المضايقات اليومية والممارسات التعسفية بحق أهل الأقصى وكل الوافدين إليه فيحاول بشتى الطرق منعهم وإبعادهم ليفسح المجال أمام المستوطنين بالدخول وأقتحام المسجد دون أي عراقيل أو مضايقات.

هنادي الحلواني أبعدت 5 مرات عن المسجد الأقصى وبفترات متفاوتة فكان مجموع أيام إبعادها 235 يوماً ،لكنها بكل مرة تبعد عن المسجد الأقصى تعود بهمة عالية وإصرار وثبات أكثر ،وكان آخر إبعاد لها لمدة شهر ، وفي حديث لها لـ كيوبرس تقول :” قبل إبعادي الأخير الذي كانت مدته 3 أشهر عدت فقط 5 أيام قبل أن أُبعد من جديد وحين عودتي كان شعوري مختلف لأن ذلك تزامن مع مهرجان طفل الأقصى وأيضاً تزامن مع إغلاق باب المغاربة بهذا اليوم فشعرت بفرح عظيم وأحسست أن ذلك أشبه بعرس جماعي” .

وبينت :”في كل مرة أدخل فيها المسجد الأقصى ينتابني شعور بين الخوف والفرحة خوف من إبعاد جديد ،لكنني على يقين بأن كل من يتواجد في هذا الطريق سيواجه العديد من العثرات التي حتماً لن تدوم”.

وأنهت حديثها قائلة :”طيلة فترة إبعادي عن المسجد الأقصى تواجدت أمام باب السلسلة وأنجزت ختم القرآن كاملاً لأعطي الإجازة الى شاب من الجزائر الذي بدوره قرر أن ينقل إجازتي برواية حفص عن عاصم كمرابطة مقدسية لينقلها إلى الجزائر”.

السيد عزيز العباسي “أبو خالد ” في يومه الاول بعد إبعاد دام شهر يقول لكيوبرس :” لم أكن اتوقع الإبعاد نهائياً وتفاجأت عندما تم اعتقالي وإبعادي مدة شهر ،حيث وجهت لي عدة تهم كلها باطلة ،فيتهموننا بالإرهاب والعنصرية وهم للعنصرية والإرهاب أقرب”.

وأضاف العباسي :”هذه الإبعادات والاعتقالات لن تثنينا عن تواصل الوجود في الأقصى بل زادتنا إصراراً وثباتاً وتعلقاً أكثر ،فالأقصى عقيدة وكان أول ما قمت به عند دخوله سجدة لله تعالى على هذه النعمة وحينها شعرت بارتياح عظيم”.

المقدسية سيناء شيخة روت تفاصيل اعتقالها لكيوبرس قائله :” تم اعتقالي من أمام باب المجلس ومن ثم تم تحويلي إلى مخفر بيت الياهو ومن هناك تم نقلي إلى مركز القشلة لاستكمال التحقيق معي ومدد اعتقالي 24 ساعة لأُعرَض في اليوم التالي على المحكمة وحكمت بإبعادي 45 يوما عن الأقصى”.

واستكملت حديثها قائلة :” اليوم هو يومي الأول في الأقصى وعند دخولي من باب السلسلة عرقلت قوات الاحتلال دخولي ثم سمح لي بالدخول مع احتجاز بطاقة هويتي”.

وأضافت :”الاحتلال لا يعلم بأن الشعب الفلسطيني هو شعب عنيد ويزيد قوة وثباتا وإصرارا عند التحدي وأتمنى أن تكون هذه المرة الأخيرة التي أبعد فيها عن الأقصى “.

الإبعاد لا يقتصر على المرابطين فقط بل يطال كل من يتواجد بالأقصى وكل من تتعلق روحه في الرحاب الطاهرة،فما أن تعود مجموعة إلى الأقصى حتى يبدأ الاحتلال بشن حملة جديدة من الاعتقالات والإبعادات بحق آخرين جدد.

يُذكر هنا أن وصال ادريس عادتا قبل يومين الى الأقصى بعد فترة إبعاد عن الأقصى دامت 45 يوما، وفي السياق نفسه ، أنطلقا قبل ايام حملة عالمية لنصرة المرابطات المبعدات عن المسجد الأقصى ، حيث تم عقد مؤتمر صحفي بهذا الخصوص قبل عدة أيام في الكويت ، بمشاركة عدد من العلماء والناشطين في قضية القدس .

unnamed (1)

unnamed (2)

unnamed (3)

unnamed (4)

unnamed

اترك رد